By يوسف بن خليل بن قراجا الدمشقي
أتقبلون صبيانكم فقال نعم فقالوا لكنا والله ما نقبل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأملك إن كان الله نزع منكم الرحمة لفظ أبي أسامة
أمي أفتلت نفسها وأظن لو تكلمت تصدقت فهل لها من أجر إن تصدقت عنها قال نعم لفظهما واحد
يحب الحلواء والعسل صحيح متفق على صحته من حديث هشام بن عروة
يبدأ فيغسل يديه من الجنابة ثم يتوضأ وضوءه للصلاة ثم يخلل شعره بالماء ثم يفيض عليه ثلاثا بيديه ثم يغتسل هذا حديث صحيح ثابت متفق على صحته من حديث أبي المنذر ويقال أبو بكر هشام بن عروة بن الزبير بن العوا
الله لا يقبض العلم بأن ينتزعه انتزاعا ولكن يقبضه بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالم حدث رءوس جهال فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا هذا حديث صحيح ثابت متفق على صحته من حديث أبي المنذر هشام بن عروة عن
أستحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة قال إن ذلك ليس بالحيضة ولكنه عرق فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة فإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم وصلي صحيح ثابت أخرجه البخاري عن عبد الله بن يوسف التنيسي عن مالك بن أنس وعن عبد ا
كانت تؤتى بالمرأة الموعوكة فتدعو بالماء فتصبه في جيبها وتقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبردوها بالماء وقال إنها من فيح جهنم واللفظ لأبي أسامة صحيح ثابت أخرجه البخاري عن القعنبي عن مالك وأخرج
الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء متفق على صحته أخرجه البخاري عن أبي موسى محمد بن المثنى عن أبي سعيد يحيى بن سعيد القطان وعن أبي غسان مالك بن إسماعيل النهدي عن أبي خيثمة زهير بن معاوية وأخرجه مسلم عن
كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أثواب كرسف يمانية سحولية ليس فيها قميص ولا عمامة صحيح ثابت متفق عليه رواه البخاري في كتابه عن مسدد بن مسرهد عن يحيى بن سعيد القطان وعن ابن أبي أويس عن مالك وع
ذبحنا فرسا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكلنا من لحمه لفظ أبي حصين صحيح ثابت رواه البخاري في الذبائح عن خلاد بن يحيى عن سفيان الثوري وعن إسحاق عن عبدة وعن قتيبة عن جرير قال وتابعه وكيع وابن ع
أي العمل أفضل قال إيمان بالله وجهاد في سبيله قلت فأي الرقاب أفضل قال أغلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها قلت فإن لم أفعل قال تعين صانعا أو تصنع لأخرق قلت فإن لم أفعل قال تدع الناس من الشر فإنها صدقة تصدق به
إذا حضر الطعام أو العشاء وحضرت الصلاة فابدءوا بالطعام صحيح ثابت رواه البخاري عن مسدد بن مسرهد عن يحيى بن سعيد القطان وعن محمد بن يوسف الفريابي عن سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري ورواه مسلم عن أبي بكر عب
أفطرنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان يوم غيم ثم طلعت الشمس فقلنا لهشام أمروا بالقضاء قال فلا بد من ذلك صحيح ثابت أخرجه محمد بن إسماعيل البخاري في الصوم عن عبد الله بن أبي شيبة عنأبي أس
غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود هذا حديث غريب من حديث أبي عبد الله عروة بن الزبير بن العوام تفرد به محمد بن عبد الله بن كناسة وحدث به عن ابن كناسة الأئمة أحمد بن محمد بن حنبل وأبو بكر بن أبي شيبة ومحمد
إذا حضرت الصلاة وأراد الرجل الخلاء بدأ بالخلاء
من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار قال الإمام أبو نعيم هكذا في أصل الشيخ عبد العزيز عن هشام بن عروة ولا نعلم عبد العزيز سمع من هشام بن عروة شيئا
كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لإحرامه بأطيب طيب أجده
نفست سبيعة بعد وفاة زوجها بأيام فاستأذنت النبي صلى الله عليه وسلم في التزوج فأذن لها
أبردوا الحمى بالماء البارد فإنها من فيح جهنم
خير نسائها مريم بنت عمران وخير نسائها خديجة
No chapters indexed.