By أبو الحجاج يوسف بن محمد التنوخي
مطل الغني ظلم وإذا أحلت على مليء فاتبعه ولا تبيعن بيعتين في بيعة
لأبعد من أيلة وعدن والذي نفسي بيده لآنيته أكثر من عدد النجوم ولهو أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل والذي نفسي بيده إني لأذود عنه الرجال كما يذود الرجل الغريبة من الإبل عن حوضه قال قيل يا رسول الله فه
أن يقول هكذا وضرب بيديه الأرض ونفض بهما ومسح وجهه وقال الحكم ويديه وقال سلمة مرفقيه
فرأيت في بيته قدحا من خشب فقال كان النبي صلى الله عليه يشرب من فيه ويتوضأ
لما قدم جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة عانقه النبي صلى الله عليه
ثكلته أمه قاتل المؤمن إذا جاء يوم القيامة واضعا رأسه على إحدى يديه آخذا بالأخرى القاتل تشخب دما أوداجه قبل عرش الرحمن عز وجل فيقول رب سل هذا فيم قتلني قال وما نزلت في كتاب الله آية نسختها حدثنا عثمان
فرق بين جارية وولدها فنهاه رسول الله صلى الله عليه عن البيع فرد البيع
أكثر من عشرين مرة يقرأ في الركعتين قبل الفجر قل يأيها الكافرون و قل هو الله أحد
نفست أسماء بنت عميس بمحمد بن أبي بكر بالشجرة فأمر رسول الله صلى الله عليه أبا بكر أن تغتسل وتهل
الولاء لمن أعتق قالت وعتقت فخيرها رسول الله صلى الله عليه فاختارت نفسها فكان الناس يتصدقون عليها وتهدي لنا فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه فقال هو عليها صدقة وهو لكم هدية فكلوه واللفظ لأبي خيثمة
ألم أر لكم برمة فقالوا بلى يا رسول الله هذا لحم تصدق به على بريرة فأهدته لنا فقال فهو عليها صدقة ولنا هدية
رأيت رجلا يوم الخندق على صورة دحية بن خليفة على دابة يناجي رسول الله صلى الله عليه وعليه عمامة قد سدلها خلفه فسألت رسول الله صلى الله عليه قال فإن ذلك جبريل أمرني أن أخرج إلى بني قريظة
كنت أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه بيدي هاتين ثم يبعث بها لا يعتزل شيئا ولا يتركه ثم قالت عائشة لا يحله شيئا إلا الطواف بالبيت واللفظ لمحمد
كنت أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه ثم لا يجتنب مما يجتنب المحرم
طيبت رسول الله لحرمه قبل أن يحرم ولحله قبل أن يزور البيت
طيبت رسول الله صلى الله عليه لحرمه حين أحرم ولحله قبل أن يطوف بالبيت وقال ابن عباد ومرة أخرى نا سفيان قال حفظته من عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه أنه سمع عائشة رضي الله عنها
يقبلها وهو صائم قال نعم
أرى في وجه أبي حذيفة من دخول سالم علي قال وكان حليفا لأبي حذيفة وكان قد تبناه فقال رسول الله صلى الله عليه اذهبي فأرضعيه قالت فكيف أرضعه وهو رجل كبير قال فتبسم رسول الله صلى الله عليه وقال ألست أعلم أ
إن صفية قد حاضت قال أحابستنا هي قلت يا رسول الله إنها قد أفاضت قال فلا إذا
إن من أكبر الكبائر أن يسب الرجل أباه قالوا وكيف يسب أباه قال يسب أبا الرجل فيسب أباه حدثنا يحيى نا الحسين نا ابن المبارك عن مسعر بإسناده موقوفا
No chapters indexed.