By الحسن بن علي الشعراني
فأومأ بيده نحو الشام
استأذنت الاستئذان الذي أمرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا فإن أذن لنا دخلنا وإن لم يؤذن لنا رجعنا فقال لتأتيني على هذا ببينة أو لأفعلن وأفعلن فخرج أبو موسى حتى أتى مجلس قومه فأخبرهم بأمره قال
يطلع عليكم أهل اليمن كأنهم السحاب هم خير من في الأرض فقال رجل من الأنصار إلا نحن يا رسول الله فسكت ثم أعادها فسكت ثم أعادها الثالثة إلا نحن يا رسول الله فقال كلمة ضعيف إلا أنتم
انصر أخاك ظالما أو مظلوما قالوا يا رسول الله هذا ننصره مظلوما فكيف ننصره ظالما قال تمنعه من الظلم
أعرستم الليلة قال نعم قال اللهم بارك لهما فولدت غلاما فقال لي أبو طلحة احفظ حتى نأتي به النبي صلى الله عليه وسلم فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم وبعثت معه بتمرات وأخذه النبي صلى الله عليه وسلم وقال أ
أتقرؤون خلفي قلنا نعم والله يا رسول الله هذا قال فلا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها
حسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسينا حسين سبط من الأسباط
إذا أغار على قوم أقام بعرصتهم ثلاثا
ينادي مناد كل ليلة هل من سائل أعطيه هل من مستغفر فأغفر له هل من داع فأستجيب له
أنزل القرآن على سبعة أحرف
رجلين ادعيا بعيرا فبعث كل واحد منهما شاهدين فقضاه رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما
إثم المستبين ما قالا فهو على البادئ ما لم يعتد أو حتى يعتدي المظلوم
ضالة المسلم حرق النار
من أعتق رقبة مسلمة فهو فداؤه من النار مكان كل عظم من عظام محرره بعظم من عظامه ومن أدرك أحد والديه ثم لم يغفر له فأبعده الله ومن ضم يتيما من بين أبوين مسلمين إلى طعامه وشرابه حتى يغنيه الله وجبت له الج
خير الناس من طال عمره وحسن عمله وشر الناس من طال عمره وساء عمله
كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فكلما أعيا بعض القوم ألقى علي سيفه ترسه رمحه حتى حملت من ذلك شيئا كثيرا فقال النبي صلى الله عليه وسلم أنت سفينة
العمرى جائزة لأهلها
يتوضأ بالمكوك ويغتسل بخمسة مكاكي
ليس بالرقم في الثوب بأس
من صام رمضان فأتبعه بست من شوال كان كمن صام الدهر
No chapters indexed.