By أحمد بن نصر بن أحمد الخوجاني
من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يومه مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب وكتبت له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ول
إذا صليتما في رحالكما ثم أتيتما مسجد جماعة فصليا معهم فإنها لكم نافلة
مثل ما بعثني الله به من الهدى كمثل الغيث الكثير أصاب أرضا فكانت منها نقية قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير وكانت منها أجادبة أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا وسقوا وزرعوا وأصاب منها طائفة أ
الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهما ما لم تغش الكبائر
إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث إليه الملك فينفخ فيه الروح ثم يؤمر بأربع اكتب رزقه وعمله وأجله وشقي هو أم سعيد والذي لا إله غيره إن أحدكم لي
إن الله تعالى إذا أحب عبدا في دار الدنيا يقتر عليه في موضع الطعام الكثير الرخيص فلا يجد طعاما يملأ به بطنه
العبد ليكون له عند الله المنزلة الرفيعة فما ينالها بعمله فما يزال الله عز وجل يبتليه بما يكره حتى يبلغه إياها
الفقر إلى من يحبني منكم أسرع من السيل من أعلى الجبل إلى أسفله
إن كنت تريدي اللحوق بي فيكفيك من الدنيا زاد الراكب ولا تخالطي الأغنياء
من طلب العلم ليباهي به العلماء أو ليماري به الجهلاء أو ليقبل الناس إليه بوجوههم فله النار
نهى عن الغلوطات أي صعاب المسائل
من فتنة العالم أن يكون الكلام أحب إليه من الاستماع وفي الكلام تعميق ولا يؤمن على صاحبه الخطأ وفي الصمت سلامة وغنم
صلاة بسواك خير من سبعين صلاة بغير سواك
من قال عند منامه اللهم لا تؤمنا مكرك ولا تنسنا ذكرك ولا تهتك عنا سترك ولا تجعلنا من الغافلين اللهم ابعثنا في أحب الساعات إليك حتى نذكرك فتذكرنا ونسألك فتعطينا وندعوك فتستجيب لنا ونستغفرك فتغفر لنا إلا
نوم الصائم عبادة وصمته تسبيح ودعاؤه مستجاب وعمله مضاعف
المرأة والرجل لا يجتمعان حتى ينادي مناد من السماء ألا إن فلانا لفلانة
من سعادة المرء أن يكون إخوانه صالحين
من دعي فلم يجب فقد عصى الله ورسوله
دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإن الخير طمأنينة والشر ريبة فإن ارتبت في شيء فدعه إلى ما لا ترتاب فيه
من أقال نادما في بيع أقاله الله نفسه يوم القيامة
No chapters indexed.