By عبد الرحمن بن ياسر الجوبري
فصل أربع ركعات تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة فإذا انقضت القراءة فقل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر خمس عشرة مرة قبل أن تركع ثم اركع فقلها عشرا ثم ارفع فقلها عشرا ثم اسجد فقلها
الخمر من هاتين الشجرتين النخلة والعنبة
الجرار والدباء والظروف من المزفت
نذر كان على أمه فتوفيت قبل أن تقضيه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم اقضه عنها
هذا المال حلو خضر فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه وكان كالذي يأكل ولا يشبع واليد العليا خير من اليد السفلى قال حكيم فقلت يا رسول الله والذي يعيد الخلق لا أرزأ أحدا
مما أخاف عليكم بعدي ما يفتح عليكم من زهرة الدنيا وزينتها فقال رجل يا رسول الله أويأتي الخير بالشر فقال فأرينا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل عليه قال فلمنا الرجل حين كلم رسول الله صلى الله عليه
لا تحل المسألة إلا لثلاثة رجل أصابت ماله حالقة فيسأل حتى يصيب سدادا من معيشة ثم يمسك عن المسألة ورجل تحمل بين قوم حمالة فيسأل حتى يؤدي حمالته ثم يمسك عن المسألة ورجل يقسم ثلاثة من ذوي الحجى من قومه با
لا تردوا السائل ولو بظلف محترق
يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك فقلنا له يا رسول الله قد آمنا بك وصدقنا بما حدثتنا به فهل تخاف علينا قال نعم إن القلوب بين إصبعين من أصابع الله يقلبها
رأيت الأوزاعي وسفيان فلو خيرت للأمة لاخترت الأوزاعي لأنه كان أحلم الرجلين
أقبل سائل إلى عبد الله بن عمر وبين يديه حوت فأمر نافع أن يدفعه إليه فقال نافع بل يدفع إليه درهم فإنه أنفع له منه فقال ابن عمر لا بل ادفعه إليه ثم تلا هذه الآية ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأس
من أحاديث أبي الحسن عبد الرحمن بن محمد بن ياسر الجوبري رحمه الله رواية أبي القاسم علي بن محمد بن علي بن أبي العلاء المصيصي الفقيه عنه رواية أبي علي الحسين بن علي بن أشليها المصري عنه رواية أبي طاهر بر
قال أنا أحمد قال وسمعت الوليد بن مسلم وسئل عن مسألة وابن شابور جالس فقال الوليد لصاحب المسألة سل أبا عبد الله
No chapters indexed.