By ابن أبي عمر العدني
إذا رأيتم الرجل يتعاهد المسجد فاشهدوا له بالإيمان قال الله تعالى إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله سورة التوبة آية
من سمع الأذان ثلاث جمعات ولم يحضر الجمعة كتب من المنافقين
ثلاث أي مسلم كانت فيه واحدة منهن فشعبة من الإيمان فإن كانت اثنتان فشعبتان من الإيمان فإن كن ثلاث فقد أدمج بالإيمان من شعر رأسه إلى ظفر قدمه من إذا قال صدق وإذا ائتمن أدى وإذا عاهد وفى وثلاث من كانت في
الإيمان بالله والعمل قرينان لا يصلح واحد منهما إلا مع صاحبه
لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق
ما منكم من أحد إلا سيكلمه الله يوم القيامة ليس بينه وبينه ترجمان
دلني على عمل يقربني من الجنة ويباعدني من النار قال إن كنت أوجزت فسكت ساعة ثم رفع رأسه إلى السماء فقال تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحب للناس ما تحب أن يؤتى إليك وم
بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم شهر رمضان وحج البيت
أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله فقال أبو بكر هذا من حقها لو منعوني شيئا مما أعطوا رسول الله لقاتلتهم عليه لا تفرقوا بين
استقيموا ولن تحصوا واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه
ما منكم من أحد إلا سيكلمه الله ليس بينه وبينه ترجمان فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم وينظر أمامه فيرى النار فمن استطاع منكم أن يقي وجهه عن النار ولو بشق تمرة فليفعل
من المسلم قال من سلم المسلمون من لسانه ويده قال فمن المؤمن قال من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم قال فمن المهاجر قال من هجر السيئات قال فمن المجاهد قال من جاهد نفسه لله تعالى
أبصر رجلا يصلي ينقر كما ينقر الغراب فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو مات هذا مات على غير دين محمد صلى الله عليه وسلم حدثنا سفيان عن يحيى بن صبيح الخراساني عن جعفر بن محمد عن عمرو بن دينار عن عبد الرحم
ولا تتركن صلاة متعمدا فإنه من ترك صلاة مكتوبة متعمدا فقد برئت منه ذمة الله
تصدقن ولو من حليكن فإنكن من أكثر أهل النار فقامت امرأة ليست من علية النساء فقالت ولم يا رسول الله قال إنكن تكثرن اللعن وتجحدن النعم وتكفرن العشير
بني آدم خلقوا على طبقات فمنهم من يولد مؤمنا ويحيا مؤمنا ويموت مؤمنا ومنهم من يولد كافرا ويحيا كافرا ويموت كافرا ومنهم من يولد مؤمنا ويحيا مؤمنا ويموت كافرا ومنهم من يولد كافرا ويحيا كافرا ويموت مؤمنا
من كان عنده زاد وراحلة فلم يحج ولم يحبسه مرض حابس أو سلطان جائر أو حاجة ظاهرة فليمت يهوديا أو نصرانيا أو ميتة جاهلية
الحياء من الإيمان
من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه
البذاذة من الإيمان