By محمد بن إبراهيم العمري
لكل نبي خاصة من أصحابه وإن خاصتي من أصحابي أبو بكر وعمر
تنظرون إلى ربكم تبارك وتعالى يوم القيامة كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته ويقال إن هذا غريب عن بيان ومجالد وقد رواه زائدة عن بيان وإنما يحفظ من حديث إسماعيل بن أبي خالد
إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس ولكن يقبض العلم بقبض العلماء فإذا لم يبق عالم اتخذ الناس رءوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا قال ثم لقيته بعد سنة فحدثني به
الحمى من فور جهنم فأبردوها بالماء
من حكم بين اثنين فجار في حكمه فقد ظلم ولعنة الله على الظالمين
الولد للفراش وللعاهر الحجر ومن ادعى ولدا لغيره يتكثر به لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا وأيما امرأة ادعت ولدا ليس لها تتكثر به لم يقبل الله منها صرفا ولا عدلا
طوبى لمن رآني وآمن بي وطوبى لمن رأى من رآني وآمن بي وطوبى لمن رأى من رأى من رآني وآمن بي
يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة الم تنزيل و هل أتى على الإنسان
أقواما يجيئون يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ثم لا يعودون إليه حتى يرتد السهم على الفوق فوقه
أفضل يوم تكون فيه الحجامة في سبع عشرة وتسعة عشرة وإحدى وعشرين
تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي
من حج غير مراء ولا مختال لم ترفع راحلته يدا إلا رفعت له درجة ولم تحط إلا حطت عنه سيئة وحجوا فإن الحج يغسل الإثم كما يغسل الماء الدرن
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتي قل يأيها الكافرون
أفطر يوم عرفة في حجته فشرب لبنا
برئ ممن خرق أو حلق أو سلق
إذا قال الله عز وجل خذوه فغلوه سورة الحاقة آية ابتدر إليه سبعون ألف ملك قد نزعت منهم الرأفة والرحمة قد خلقوا من غضب الله فغلوه بها من قرنه إلى قدمه ثم يسحب على وجهه ما أغنى عني ماليه هلك عني سلطانيه س
الله تعالى طهر قوما من الذنوب فأصلع رءوسهم وإن علي بن أبي طالب أولهم
لا يؤم المقيد المطلقين ولا المتيمم المتوضئين
ما رأيت رجلا أكثر استشارة للرجال من رسول الله صلى الله عليه وسلم
من حق الجمعة السواك والغسل وإن وجد طيبا
No chapters indexed.