By علي بن حرب بن محمد الطائي
انهشوا اللحم نهشا فإنه أهنأ وأمرأ وأشهى
من صور صورة كلف أن ينفخ فيها ولن يفعل ومن تحلم كلف أن يعقد بين شعيرتين ولن يفعل
من سمع حديث قوم لم يحبوا أن يسمع حديثهم صب في أذنيه الآنك والعائد في هبته كالكلب يرجع في قيئه
من قتل نفسه بشيء في الدنيا عذب به يوم القيامة
شهدت العيد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فبدأ بالصلاة قبل الخطبة ثم خطب فرأى أنه لم يسمع النساء فأتاهن فوعظهن وذكرهن وأمرهن بالصدقة ومعه بلال قائلا بثوبه هكذا وبسط ابن عيينة طرف ردائه فجعلت المرأة ت
أن العمرى ميراث لأهلها من ملك شيئا حياته فهو لورثته إذا مات
لا تعذبوا عباد الله بعذاب الله
يؤرق من الليل فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فأمره أن يتعوذ بكلمات الله التامة من غضب الله وعقابه ومن شر عباده ومن همزات الشياطين أن يحضرون
لم تحل الموهبة لأحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم ولو أصدقها سوطا لحلت
إذا أسلم العبد فأحسن إسلامه تقبل الله منه كل حسنة زلفها وكفر عنه كل سيئة زلفها وكان في الإسلام ما كان الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مائة ضعف والسيئة بمثلها أو يغفر له الله عز وجل
عن العقيقة قال لا أحب العقوق فمن ولد له ولد وأحب أن ينسك عنه فليفعل
أصلحوا عليكم مثاويكم وأخيفوا الهوام قبل أن تخيفكم فإنه لن يبد لكم مسلموهم
من أحيا موتانا من الأرض فهو له وعادى الأرض لله ولرسوله ثم لكم من بعدي
صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة أربعا وبذي الحليفة ركعتين
أكل لحما فصلى ولم يتوضأ
الكمأة من المن الذي أنزل الله على بني إسرائيل وماؤها شفاء للعين
لا ينبغي للقاضي أن يقضي بين اثنين وهو غضبان
اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر رضي الله عنهما
لا تصلح الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي
بالمدينة نفرا من الجن قد أسلموا فإذا رأيتم من هذه الهوام شيئا فآذنوه ثلاثا فإن بدا لكم فاقتلوه
No chapters indexed.