By أبو الحسن البزاز
مثل القلب كمثل ريشة بأرض فلاة تقلبها الرياح
من كنت مولاه فعلي مولاه
لأعطين الراية لرجل يحب الله ورسوله
أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا إنه لا نبي بعدي
اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله عز وجل ثم قرأ إن في ذلك لآيات للمتوسمين سورة الحجر آية
تكلم ملك من الملوك بكلمة يعني وهو جالس على سريره فمسخ فما يدري أي شيء مسخ ذبابا أو غيره
كاد الجعل أن يعذب في جحره بذنوب بني آدم لما قرأ ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة سورة فاطر آية
الله عز وجل نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد صلى الله عليه خير قلوب العباد فاصطفاه لنفسه وابتعثه برسالته ثم نظر في قلوب العباد بعد قلبه فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد بعد قلبه فجعلهم وزراء نبيه يقات
أحاديث أبي الحسن علي بن معروف بن محمد البزاز عن شيوخه رواية أبي يعلى بن الفراء عنه رواية المقرب بن الحسين النساج عنه
حدثنا محمد بن الهيثم نا إبراهيم بن سعيد الجوهري ثنا نوح بن أيوب النصيبي عن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن جدته قالت كانت امرأة بخراسان لا تزال تلد الجواري فقيل لها إن ولد هذه المرة غلام فاحمد
حدثنا محمد ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري نا أبو أحمد الزبيري عن كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله بن حنطب قال لا يزال العذاب مكفوفا عن الناس ما استتروا بالخطايا فإذا أعلنوها نزل عليهم العذاب
No chapters indexed.