By أبو الحسين بن بشران
ما اجتمع قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده
الله عز وجل تمهل حتى إذا كانت ثلث الليل الآخر نزل إلى هذه السماء الدنيا فنادى هل من مذنب يتوب هل من مستغفر هل من داع هل من سائل إلى الفجر
كيف يحشر الكافر على وجهه يوم القيامة قال الذي أمشاه على رجله في الدنيا قادر على أن يمشيه على وجهه يوم القيامة
وجعلت لي الأرض مسجدا أينما كنت وإن لم أجد الماء تيممت بالصعيد ثم صليت وكانت لي مسجدا وطهورا ولم يفعل ذلك بأحد كان قبلي
يدركه الفجر وهو جنب ثم يصوم يومئذ قال فأخبرت بذلك مروان بن الحكم فقال أقسمت لتخبرن هذا أبا هريرة قال فقدر أن اجتمعنا بذي الحليفة فحدثت بذلك أبا هريرة فقال أبو هريرة كذلك أخبرني الفضل بن عباس
ابن آدم اذكرني في نفسك أذكرك في نفسي فإن ذكرتني في ملأ ذكرتك في ملأ من الملائكة أو قال في ملأ خير منه وإن دنوت مني شبرا دنوت منك ذراعا وإن دنوت مني ذراعا دنوت منك باعا وإن أتيتني تمشي أتيتك أهرول قال
خلفة فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك
إذا أدرك أحدكم الركعتين يوم الجمعة فقد أدرك الجمعة وإن أدرك ركعة فليركع إليها أخرى وإن لم يدرك ركعة فليصل أربعا
بعثت على أثر ثمانية آلاف نبي منهم أربعة آلاف من بني إسرائيل
يقاتلكم اليهود فتسلطون عليهم حتى يقول الحجر يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله
إذا أردت أن تنام وأخذت مضجعك فقل هدأت العيون وغارت النجوم وأنت الحي القيوم قال فقلتها فأذهب الله عز وجل ما كنت أجد
إذا هم عبدي بالحسنة فاكتبوها له حسنة فإن عملها فاكتبوها بعشر أمثالها فإذا هم بالسيئة فعملها فاكتبوها سيئة واحدة فإن تركها فاكتبوها له حسنة
يقول لهلال رمضان إذا رأيتموه فصوموا وإذا رأيتموه فأفطروا فإن غم عليكم فاقدروا له
إذا صلى الجمعة انصرف فصلى في بيته ركعتين وكان ابن عمر يفعل ذلك
الواشمة والمستوشمة والواصلة والمستوصلة يعني لعن النبي صلى الله عليه وسلم رواه البخاري عن يوسف بن موسى عن أبي نعيم
عجبت لغافل ولا يغفل عنه وعجبت لمن يؤمل الدنيا والموت يطلبه وعجبت لضاحك ملء فيه ولا يدري أأرضى الله أم أسخطه
أي الأعمال أفضل قال الصلاة لوقتها ثم بر الوالدين ثم الجهاد في سبيل الله
ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة وقوائم منبري رواتب في الجنة
يحتجم ولا يظلم أحدا أجره
اتقوا النار ولو بشق تمرة
No chapters indexed.