By الحاكم النيسابوري
أوصيكم بتقوى الله عز وجل والسمع والطاعة وإن أمر عليكم عبد فإنه من يعش منكم فيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة
لقد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها فلا يزيغ عنها إلا هالك ومن يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين بعدي وعليكم بالطاعة وإن عبدا حبشيا عضوا عليها
رجلا من الأنصار خاصم الزبير عند رسول الله في شراج الحرة التي يسقون بها النخل فقال الأنصاري سرح الماء يمر فأبى عليهم فاختصموا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اسق يا زبير ثم أرسل إلى جارك فغضب الأ
بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ثم حث رسول الله صلى الله عليه وسلم السامع منه على أداء ما سمعه كما سمعه وندب إلى ذلك بالدعاء للأصحاب جعلنا الله تعالى ممن لحقته الدعوة من المصطفى صلى ال
نصر الله امرأ سمع منا حديثا فحفظه حتى يبلغه عنا كما سمعه فرب حامل فقه غير فقيه فذكره ثم علمه صلى الله عليه وسلم بما يكون في أمته من الكذابين في رواة الأخبار قيد هذه الكلمة بأن جعل الدعوة لمن لم يزد في
نضر الله من سمع قولي ثم لم يزد فيه ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ أو قلب مسلم إخلاص العمل لله ومناصحة ولاة الأمر ولزوم جماعة المسلمين فإن دعوتهم تحيط من وراءهم ثم ندب صلى الله عليه وسلم المحدث الصادق على
من حدث بحديث فعمل به أعطي أجر ذلك ثم أوعد عليه الصلاة والسلام كاتم العلم أشد العقاب
من كتم علما ألجمه الله بلجام من نار وقد بين صلى الله عليه وسلم أن هذا العلم الذي لا يجوز كتمانه هو ما يتقنه العالم فيعلمه
من سئل من سئل عن علم يعلمه فكتمه ألجم بلجام من نار وقد روى عنه صلى الله عليه وسلم ما دل على أن علمه وإتقانه حفظه لا جمعه في الصناديق والحباب
ما من رجل حفظ علما فسئل عنه فكتمه إلا جاء يوم القيامة ملجما بلجام من نار وقد روى عنه ما يدل على أن هذا العلم الذي أوعد صلى الله عليه وسلم على كتمانه هو علم ينتفع به لا كما يتوهمه حشوية أهل العلم إن ال
من كتم علما ينتفع به يجاء يوم القيامة ملجما بلجام من نار ثم علم صلى الله عليه وسلم ما يكون بعده من الكذابين الذين يقصدون وضع الأحاديث عليه فأعلمهم أن موعد الكاذب عليه النار أعاذنا الله منها برحمته
من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار وقد شدد صلى الله عليه وسلم في ذلك وبين أن الكاذب عليه في النار تعمد الكذب أو لم يتعمد
الذي يكذب علي يبنى له بيت في النار وقد زاد صلى الله عليه وسلم مشددا بقوله من قال علي ما لم أقل فإنه إذا فعل غير متعمد للكذب استوجب هذا الوعيد من المصطفى صلى الله عليه وسلم
من قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار ثم بين صلى الله عليه وسلم أن الكذب عليه ليس ككذب فيما بين الناس في الإثم والعقوبة
إن كذبا علي ليس ككذب على أحد من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار هذا حديث زياد بن الخليل
اشتد غضب الله على من كذب علي متعمدا أو أتى البهائم
من أفرى الفرى من قولني ما لم أقل أو من أرى عينيه في المنام ما لم تر
من كذب علي متعمدا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل
من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده بين عيني جهنم فشق ذلك عليهم حتى عرف ذلك منهم قالوا يا رسول الله قلت من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده بين عيني جهنم ولها عينان يا رسول الله فقال أما سمعتم الله تعالى يقول
من كذب علي متعمدا ليضل به الناس فليتبوأ مقعده من النار وهذا الحديث واه وقد روى الفزاري عن طلحة بن مصرف والفزاري الراوي عن طلحة بن مصرف وهو محمد بن عبيد الله العرزمي متروك الحديث بلا خلاف أعرفه بين أئم
No chapters indexed.