By محمد بن أبي نصر الحميدي
اتقوا النار ولو بشق تمرة فلم يتصدق أحد
اتقوا النار ولو بشق تمرة فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة فلم يتصدق أحد
واستتروا من النار ولو بشق تمرة فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة فلم يتصدق أحد
استتروا من النار ولو بشق تمرة فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة فلم يتصدق أحد فقال قوموا عني فوالله لا أحدثكم ثلاثة أشهر ثم دخل منزله فأخرج عجينا له فأعطاه السائل فقال خذ هذا فإنه طعامنا اليوم هذا الحديث من كت
هذا دين ارتضيته لنفسي ولن يصلحه إلا السماحة وحسن الخلق فأكرموه بهما ما صحبتموه تفرد به إبراهيم عن عمه أخبرناه أبو علي بن الخلال أنبأنا جعفر أنبأنا السلفي أنبأنا ابن مردويه وحمد بن سمكويه و أحمد بن الف
لما كانت ليلتي انقلب فوضع نعليه عند رجليه ووضع رداءه وبسط طرف إزاره على فراشه ولم يلبث إلا رأيت ما ظن أني قد رقدت ثم انتعل رويدا أو أخذ رداءه رويدا ثم فتح الباب رويدا فخرج وأجافه رويدا وجعلت درعي في ر
تسحروا فإن في السحور بركة
سمعت الله من فوق العرش يقول للشيء كن فلا يبلغ الكاف والنون أو يكون الذي يكون
أخبار وأشعار لأبي عبد الله الحميدي
أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الصعيدي حدثنا أحمد بن محمد السائح سمعت أبا عمرو محمد بن أحمد بن العوام يذكر أن يحيى بن معاذ دخل على العلوي العمري ببلخ فقال له العمري ما تقول فينا أهل البيت فقال وما أقول
أنشدني الرجل الصالح أبو مروان عبد الملك بن سليمان الخولاني رحمه الله بالأندلس قال أنشدني أبو عبد الله محمد بن السدي أنشدنا الأنطاكي المقري للمناسكي أصبحت قد شف قلبي خوف عليه مقيم خوف تمكن مني والقلب م
No chapters indexed.