By محمد بن يحيى الذهلي
الأيمن فالأيمن
متى الساعة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وماذا أعددت لها فقال الأعرابي ما أعددت لها من كبير أحمد عليه نفسي إلا أني أحب الله ورسوله فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنك مع من أحببت
لا تحاسدوا ولا تقاطعوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث
عن الكوثر فقال هو نهر أعطانيه الله في الجنة أبيض من اللبن وأحلى من العسل فيه طيور أعناقها كأعناق الجزر فقال عمر بن الخطاب يا رسول الله إنها لناعمة قال أكلتها أنعم منها
إن قدر حوضي لما بين أيلة وصنعاء من اليمن وإن فيه من الأباريق بعدد نجوم السماء
لو أن لابن آدم واديا من ذهب أحب أن يكون له واد آخر ولن يملأ فاه إلا التراب والله يتوب على من تاب
مجة مجها من دلو في دارهم
إني قد أنكرت بصري وإن السيول تحول بيني وبين مسجد قومي ولوددت أنك جئت فصليت في بيتي مكانا أتخذه مسجدا فقال النبي صلى الله عليه وسلم أفعل إن شاء الله قال فمر النبي صلى الله عليه وسلم على أبي بكر فاستتبع
هل رأيت الذي كان معي قلت نعم قال فإنه جبريل وقد رد عليك السلام
أرسل إلى نبيه ملكا من الملائكة معه جبريل فقال الملك لرسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله يخيرك بين أن تكون عبدا نبيا وبين أن تكون ملكا نبيا فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبريل كالمستشير له فأشا
لا يدخل الجنة قاطع
ضع يدك على الذي تألم من جسدك فقل بسم الله ثلاثا وقل أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر سبع مرات
دخل عليها وهي مستترة بقرام فيه صورة تماثيل فتلون وجهه ثم أهوى إلى القرام فهتكه بيده ثم قال إن من أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يشبهون بخلق الله
لكل نبي دعوة مستجابة وإني خبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة فقال له كعب أنت سمعت هذا من نبي الله صلى الله عليه وسلم قال نعم
دخل رهط من اليهود على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا السام عليكم قالت عائشة ففهمتها فقلت عليكم السام واللعنة فقال النبي صلى الله عليه وسلم مهلا يا عائشة إن الله يحب الرفق في الأمر كله قلت يا رسول
يتعوذ من المأثم والمغرم فقالت له عائشة يا رسول الله ما أكثر ما تتعوذ من المغرم قال إنه من غرم وعد فأخلف وحدث فكذب
ينفث على نفسه في المرض الذي قبض فيه بالمعوذات قال معمر فسألت الزهري كيف كان ينفث على نفسه قال كان ينفث على يديه ثم يمسح بهما على وجهه قالت عائشة فلما ثقل جعلت أنفث عليه بهن وأمسحه بيد نفسه
ما من مرض أو وجع يصيب المؤمن إلا كان كفارة لذنبه حتى الشوكة يشاكها أو النكبة ينكبها
كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم في إناء واحد فيه قدر الفرق
إذا قلت لصاحبك أنصت والإمام يخطب يوم الجمعة فقد لغوت
No chapters indexed.