By القشيري
التائب من الذنب كمن لا ذنب له وإذا أحب الله عبدا لم يضره ذنب ثم تلا إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين سورة البقرة آية قيل يا رسول الله وما علامة التوبة قال الندامة
ما من شيء أحب إلى الله من شاب تائب
عن أفضل الجهاد فقال كلمة عدل عند سلطان جائر ودمعت عينا أبي سعيد سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق يقول من زين ظاهره بالمجاهدة حسن الله سرائره بالمشاهدة قال الله تعالي والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا سورة
من خير معايش الناس كلهم رجلا آخذا بعنان فرسه في سبيل الله إن سمع قرعة أو هيعة كان على متن فرسه يبتغي الموت أو القتل في مظانه أو رجلا في غنيمة له في رأس شعفة من هذه الشعاف أو بطن واد من هذه الأودية يقي
عليك بتقوى الله فإنه جماع كل خير وعليك بالجهاد فإنه رهبانية المسلم وعليك بذكر الله فإنه نور لك
من آل محمد قال كل تقي
من نظر إلى محاسن امرأة فغض بصره في أول مرة أحدث الله له عبادة يجد حلاوتها في قلبه
من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه
إذ رأيتم الرجل قد أوتي زهدا في الدنيا ومنطقا فاقتربوا منه فإنه يلقن الحكمة
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت
ما النجاة قال احفظ عليك لسانك وليسعك بيتك وابك على خطيئتك
لا يدخل النار من بكى من خشية الله تعالى حتى يلج اللبن في الضرع ولا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في منخري عبد أبدا
لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا
والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة سورة المؤمنون آية أهو الرجل يسرق ويزني ويشرب الخمر قال لا ولكن الرجل يصوم ويصلي ويتصدق ويخاف أن لا يقبل منه
عبدي ما عبدتني ورجوتني ولم تشرك بي شيئا غفرت لك على ما كان منك ولو استقبلتني بملء الأرض خطايا وذنوبا استقبلتك بمثلها مغفرة فأغفر لك ولا أبالي
يقول الله تعالى يوم القيامة أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال حبة شعير من إيمان ثم يقول أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان ثم يقول وعزتي وجلالي لا أجعل من آمن بي ساعة من ليل أو
إن الله تعالى ليضحك من يأس العباد وقنوطهم وقرب الرحمة منهم فقلت بأبي وأمي يا رسول الله أو يضحك ربنا عز وجل فقال والذي نفسي بيده إنه ليضحك فقالت لا يعدمنا خيرا إذا ضحك
أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ هو خير منه وإن اقترب إلي شبرا اقتربت إليه ذراعا وإن اقترب إلي ذراعا اقتربت إليه باعا وإن أتاني يمشي أ
إني لأستحي أن أعذب ذا شيبة بالنار
ما من شيء يصيب العبد المؤمن من وصب أو نصب أو حزن أو ألم يهمه إلا كفر الله تعالى عنه من سيئاته
No chapters indexed.