By أبو طاهر السلفي
من حفظ على أمتي أربعين حديثا من أمر دينها بعثه الله فقيها وكنت له يوم القيامة شافعا وشهيدا هذا ما رواه معاذ وأبو الدرداء وقد رواه أبو هريرة بلفظ هو أرجى للراوي من هذا اللفظ والحصول على الأجر قبل الحفظ
من روى عني أربعين حديثا جاء في زمرة العلماء يوم القيامة
من حفظ على أمتي حديثا واحدا كان له أجر أحد وسبعين نبيا صديقا قال أبو الفتيان كتب عني هذا الحديث أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ البغدادي بصور وقد روى هذا الحديث غير الهنائي عن حميد فقال أجر
من حفظ على أمتي حديثا واحدا من أمر دينهم أعطاه الله عز وجل أجر اثنين وسبعين صديقا
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا يقيم به سنة ويرد به بدعة فله الجنة
أغتسل معه صلى الله عليه وسلم من الإناء الواحد
على أنقاب المدينة الملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال
آيبون تائبون إن شاء الله عابدون لربنا حامدون أعوذ بالله من وعثاء السفر وكآبة المنقلب وسوء المنظر في الأهل والمال
إنكم اليوم على دين وإني مكاثر بكم الأمم فلا تمسوا القهقرى بعدي
خيركم من قرأ القرآن وأقرأه
من صلى اثنتي عشرة ركعة من النهار تطوعا بنى الله تعالى له بيتا في الجنة
من استطاع الموت بالمدينة فليمت بها فمن مات بالمدينة كنت له شفيعا أو شهيدا
إذا كان أحدكم في الصلاة فلا يتفلن أمامه ولا عن يمينه ولكن عن يساره أو تحت قدمه اليسرى فإنه يناجي ربه عز وجل
المرء مع من أحب
إذا لم تستحي فاعمل ما شئت
إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن
من أتى الجمعة فليغتسل
رجلان عطسا فشمت أو قال فسمت أحدهما وتركت الآخر قال لأن هذا حمد الله وإن هذا لم يحمد الله أو كما قال
يصاح برجل من أمتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة فينشر له تسعة وتسعون سجلا كل سجل منها مد البصر ثم يقول الله تبارك وتعالى له أتنكر من هذا شيئا فيقول لا يا رب فيقول عز وجل ألك عذر أو حسنة فيهاب الرجل فيق
إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا الذي أغفر الذنوب ولا أبالي فاستغفروني أغفر لكم يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم يا عبا