By الحسين بن حرب المروزي
أي الأعمال أفضل فقال سألتني عما سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الصلاة لوقتها وبر الوالدين والجهاد في سبيل الله
أي الأعمال أفضل قال الصلاة لميقاتها قلت ثم ماذا قال بر الوالدين قلت ثم ماذا قال جهاد في سبيل الله قال ثم سكت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو استزدته لزادني
أي الأعمال أفضل قال إيمان بالله وجهاد في سبيل الله قلت ثم أي قال الصلاة لوقتها قلت ثم أي فقال بر الوالدين قلت فأي العمل أشر قال أن تجعل لله ندا وهو خلقك قلت ثم أي قال أن تقتل ولدك من أجل أن يأكل معك ق
من أبر قال أمك قلت ثم من قال أمك قلت ثم من قال أمك قلت ثم من قال ثم أباك ثم الأقرب فالأقرب
بر أمك ثم عاد فقال بر أمك ثم عاد فقال بر أباك
أي والدي أعظم علي حقا قال كلاهما ثم عاد فقال كلاهما ثم عاد فقال يا رسول الله أي والدي أعظم علي حقا قال أمك
من أحق الناس مني بحسن الصحبة قال أمك قلت ثم من قال أمك فقلت ثم من قال أمك ثلاثا قلت ثم من قال أباك
لا يجزى ولد والده إلا أن يجده مملوكا فيعتقه
أي الأعمال أفضل فقال الصلاة لوقتها وبر الوالدين والجهاد في سبيل الله
بينا أنا قائم إذ رأيتني في الجنة فسمعت قارئا فقلت من هذا فقالوا حارثة بن النعمان كذلكم البر كذلكم البر وكان من أبر الناس بأمه حدثنا سفيان عن الزهري عن عمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله
نفقة أفضل من نفقة في سبيل الله قالوا الله ورسوله أعلم قال نفقة الولد على الوالدين وزاد الهيثم قال ودعاؤهما بالخير يثبت الأصل وينبت الفرع ودعاؤهما بالشر يبير الأصل
ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن دعوة المظلوم ودعوة المسافر ودعوة الوالد على ولده
إن جبريل استقبلني حين وضعت رجلي على الدرجة الأولى فقال من أدرك أبويه أو أحدهما فلم يغفر له فأبعده الله قل آمين فقلت آمين فلما صعدت إلى الثانية قال من أدرك شهر رمضان فلم يغفر له فأبعده الله قل آمين فقل
كل شيء بينه وبين الله عز وجل حجاب إلا شهادة أن لا إله إلا الله ودعوة الوالد
أحي والداك وقال محمد ألك والدان قال نعم قال ففيهما فجاهد
هل لك والدان أو قال هل لك حوبة قال نعم قال فانطلق فبرهما قال فأقبل يتخلل الركاب
ثلاث دعوات مستجابات لا شك في ذلك دعوة الوالد على ولده ودعوة الإمام العادل ودعوة المسافر
نزلت في أربع آيات من كتاب الله كانت أمي حلفت أن لا تأكل ولا تشرب حتى أفارق محمدا فأنزل الله وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا سورة لقمان آية والثانية أني
كانت عندي امرأة وكنت أحبها وكان أبي عمر يكرهها فأمرني أن أطلقها فأبيت فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فدعاني يا عبد الله طلق امرأتك
خرج معه مجاهدا فقال النبي صلى الله عليه وسلم أذن لك أبوك قال لا قال فارجع