By شيبان بن فروخ
يصلي فجاء رجل فدخل في الصلاة وقال الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا فلما سلم النبي صلى الله عليه وسلم قال من صاحب الكلمات قال الرجل أنا يا رسول الله وما أردت بهن إلا الخير قال ل
بما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم في العيدين قلت بقاف واقتربت الساعة
إذا زار أحدكم قوما فلا يصلي بهم وليصل بهم رجل منهم
يرفع يديه حين يركع وحين يرفع رأسه من الركوع حتى يحاذي بهما فروع أذنيه
أما تكون الذكاة إلا في الحلق واللبة فقال بلى لو وجأتها في فخذها لأجزأتك
مع الغلام عقيقته أهريقوا عنه دما وأميطوا عنه الأذى
الصدقة على المسكين صدقة وهي على ذي الرحم اثنتان صدقة وصلة
خرج نبي الله داود صلى الله عليه وسلم ليلة فقال لا يسأل الله الليلة أحد إلا استجيب له إلا أن يكون ساحرا أو عشارا فدعا بقرقر فركبه فأتاه فقال ول عملك غيري فإني سمعت عثمان بن أبي العاص يحدث عن النبي صلى
قال أحدهما اللهم اغفر لي ذنبي وخطئي وعمدي وقال الآخر سمعته يقول اللهم إني أستهدك لأرشد أمري وأستجيرك من شر نفسي
في الليل ساعة ينادي مناد هل من داع فأستجيب له هل من سائل فأعطيه هل من مستغفر فأغفر له
عن المواكلة قال قلت وما المواكلة قال الرجل يكون له على الرجل المال فيتقاضاه فيغديه فيستحي أن يتقاضاه فيدعه فتلك المواكلة
لا يزال العبد في صلاة ما كان في مصلاه ينتظر الصلاة تقول الملائكة اللهم اغفر له وارحمه حتى ينصرف أو يحدث قال وما يحدث قال يفسو أو يضرط
لأصلي بهم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أخرم عنها إني لأركد بهم في الأوليين وأحذف بهم في الأخريين فقال ذاك الظن به
من ادعى إلى غير أبيه فالجنة عليه حرام قال فذكرت ذلك لأبي بكرة فقال سمع أذناي ووعاه قلبي
نزلت هذه الآية وإنا لمتوافرون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة سورة الأنفال آية فجعلنا نقول ما هذه الفتنة ما هؤلاء القوم لم نشعر وإنها تقع حيث وقعت
من أعتق شقصا له في مملوك ضمن لشركائه أنصباءهم
نهى عن قتل حيات البيوت فأمسك بعد
ما هذا فقلت برنس فقال تلقي علي نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يلبسه المحرم قال ارفعه عني فرفعته وعصب
من أعتق شقصا من عبده وله مال ما يبلغ قيمته فإنه يقوم عليه قيمة عدل فيعتقه من ماله وإن لم يكن له مال فقد أعتق منه ما أعتق
الذي يشرب في آنية الفضة فكأنما يجرجر في بطنه نار جهنم
No chapters indexed.