By أبو علي الحسن بن أحمد بن شاذان
يقبل وهو صائم
أن الذين هبطوا على رسول الله صلى الله عليه ببطن نخلة منهم زوبعة من جن نصيبين وهو يقرأ فقال صه صه فسمعوا وأنصتوا
لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا خير له من أن يمتلئ شعرا
يوم حنين اللهم إن تشأ لا تعبد بعد اليوم كذا قال عن الزهري عن أنس
من أريد ماله بغير حق فقاتل دونه فقتل فهو شهيد
إذا أدى حق الله عز وجل ونصح لسيده فإن له أجران
علينا أمراء يأخذونا بحق الله عز وجل ويمنعونا الذي جعل الله عز وجل لنا نقاتلهم أو نعطيهم فقال النبي صلى الله عليه عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم
أيرقد أحدنا وهو جنب فقال نعم ويتوضأ وضوءه للصلاة
أقنت رسول الله قال نعم قلت أبعد الركوع أو قبله قال بعده
صدقة رمضان على الصغير والكبير والذكر والأنثى صاعا من تمر أو صاعا من شعير
ليس منا من حلق وسلق وشق
خيركم من قرأ القرآن وأقرأه
ما ساق رسول الله إلى أحد من أزواجه ولا بناته أكثر من اثنتي عشرة أوقية
أرقاءكم أرقاءكم أطعموهم مما تأكلون وألبسوهم مما تلبسون فإن جاءوا بذنب فبيعوا عباد الله عز وجل
بيع المحفلات خلابة ولا تحل خلابة مسلم بيع المحفلات
من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه
لا ضرر ولا ضرورة ولا يمنع أحدكم أخاه أن يضع خشبة على حائطه
من ابتاع عبدا وله مال فماله للبائع إلا أن يشترط المبتاع
حين يخرج من بيته اللهم إني أعوذ بك أن أزل أو أضل أو أذل أو أظلم أو أظلم أو أجهل أو يجهل علي
إذا رأى ريحا أو غيما يفزع فإذا أمطرت قال اللهم صيبا نافعا
No chapters indexed.