By محمد بن سليمان لوين المصيصي
أخبر الناس أنه من قال لا إله إلا الله وجبت له الجنة
من قال لا إله إلا الله وجبت له الجنة قال فاستقبله عمر رضي الله عنه فقال أين تريد يا أبا بكر قال أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أنادي من قال لا إله إلا الله وجبت له الجنة قال ارجع فرجع فقال له
صليت مع ابن عمر رضي الله عنهما فجمع المغرب بآذان فلما فرغ قال الصلاة فصلى بنا العشاء ركعتين يعني العتمة قلت ما هذا يا أبا عبد الرحمن قال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل
نور بالفجر قدر ما يبصر الرجل مواقع نبله
أصبت يوم خيبر قلادة فيها ذهب وخرز فأردت بيعها فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم قال افصل بعضها عن بعض ثم بعها
قد تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم ينهنا عن متعة بعد الحج قال فانصرف عمر رضي الله عنه عن ذلك قال هشيم مرة في الحديث فأراد أن ينهانا عن الحلل الحبرة وقال إنها تصبغ بالبول فقال له إنه ليس ذاك
أيرجع كل أهلك بحجة وعمرة غيري قال انفري فإنه يكفيك قال الحجاج في حديثه فأبطأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرها أن تخرج إلى التنعيم فتهل منها بعمرة وقدم معها أخاها عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله
إنما نهينا عن الشعر إذا ما رزئت فيه للأموال وأتيت فيه النساء وإنا لسنا نفعل ذلك فانطلق عنا فانصرف ابن الزبير
لا يؤم أحد بعدي جالسا
إذا سافر أمر عليا رضي الله عنه أن يثلم الحيطان ليأكل الناس من التمر
صلى على قبر رطب قال قيل له من حدثك قال ابن عباس
إن الحياء شعبة من شعب الإيمان ولا إيمان لمن لا حياء له وإنما يدرك الخير كله بالعقل ولا دين لمن لا عقل له
أثقل شيء وضع في الميزان حسن الخلق
أن زيدا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يشكو زوجه فأمره أن يمسكها فأنزل الله عز وجل وتخفي في نفسك ما الله مبديه سورة الأحزاب آية
كانت المتعة لنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة
بعثه وجواري خيبر وكان بدريا سرية وحده
بايع النساء وعلى يده ثوب
إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها وإن الله عز وجل ينور عليهم فيها بصلاتي عليهم
جاء رجل من حضر موت ورجل من كندة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الحضرمي يا رسول الله إن هذا قد غلبني على أرض كانت لأبي فقال الكندي هذه أرضي وفي يدي أزرعها ما له فيها حق فقال النبي صلى الله عليه
يتناشدون الشعر
No chapters indexed.