By يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول
أنا عند ظن عبدي وأنا معه حيث يذكرني
يكفيك من الدنيا كزاد الراكب فإن أردت اللحوق بي فإياك ومخالطة الأغنياء ولا تستبدلي ثوبا حتى ترقعيه
مفردا بالحج
سددوا الأبواب الشوارع التي في المسجد إلا باب أبي بكر فإني لا أعلم رجلا في صحبته أحسن يدا من أبي بكر رضي الله عنه
ناقة رسول الله صلى الله عليه القصواء لا تدفع في سباق إلا سبقت قال سعيد بن المسيب فجاء رجل فتسابقوا فسبقها فوجد الناس من ذلك أن سبقت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم
الله عز وجل ليدخل بالسهم الواحد الجنة ثلاثة صانعه محتسبا صنعته والمقوي به والرامي به
ما من بني آدم مولود يولد إلا يمسه الشيطان حتى يولد مستهلا صارخا
اجتمع في يومكم هذا عيدان فمن شاء منكم أجزأه من الجمعة فإنا مجمعون إن شاء الله
الذهب بالذهب مثل بمثل والفضة بالفضة مثل بمثل فمن زاد فقد أربا
الذين يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم يجرون قصبهم في نار جهنم فيقال لهم من أنتم فيقولون نحن الذين كنا نأمر الناس بالخير وننسى أنفسنا
إذا دخل العشر الأواخر من رمضان شد المئزر وأحيا الليل كله
إذا دخلت العشر الأواخر من رمضان أمر أهله بالاحتشاد وإحياء الليل كله
كأنكم تقرءون خلفي قال قلنا أجل هذا يا رسول الله قال فلا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب
لا يبيتن أحدكم وفي يده غمر الطعام فإن أصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه
كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل وعد نفسك في الموتى
يكرم بني هاشم
علي أقضانا وأبي أقرأنا قال أخذت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا أتركه أبدا
برجل يسوق بدنة فقال اركبها قال إنها بدنة قال اركبها غير مفدوحة قال الزهري إنما فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم رخصة لرجل مسته ضرورة
من رآني فقد رآني فإن الشيطان لا يتكون بي
وأبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانوا يقرءون مالك يوم الدين سورة الفاتحة آية
No chapters indexed.