By الحسين بن إسماعيل المحاملي
من أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم
لما نزل عذري قام النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر فذكر وتلا القرآن فلما نزل أمر برجلين وامرأة فضربوا حدهم
الرحم شجنة تصل من وصلها وتقطع من قطعها
ألا إن ربكم واحد ألا وإن أباكم واحد ألا لا فضل لعربي على عجمي ألا لا فضل لأسود على أحمر إلا بالتقوى ألا قد بلغت قالوا نعم قال ليبلغ الشاهد الغائب
لا يزال هذا الدين قائما يقاتل عليه عصابة من المسلمين حتى تقوم الساعة
بين يدي الساعة كذابين
من لقي أخاه فليسلم عليه إن حال بينهم شجر أو حائط أو حجر ثم لقيه فليسلم عليه حدثنا إبراهيم بن هانئ ثنا عبد الله بن صالح حدثني معاوية عن عبد الوهاب بن بخت عن أبي الزناد عن عبد الرحمن بن هرمز عن أبي هرير
من توضأ فليستنثر ومن استجمر فليوتر
أصبت سيفا يوم بدر فأعجبني فقلت يا رسول الله هبه لي فأنزل الله يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول سورة الأنفال آية
إذا سجد جافى بطنه عن إبطيه
لا تقولوا السلام على الله فإن الله هو السلام ولكن قولوا التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته وذكر التشهد حدثنا أبو السائب ثنا ابن إدريس عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله
لا أقول إلا حقا فقال بعض من حوله إنك تداعبنا قال لا أقول إلا حقا
أبردوا بصلاة الظهر فإن الحر من فور جهنم
يصلي على الخمرة
جاءني مال فشغلني عن الركعتين بعد الظهر فهما هاتان الركعتان
نهى عن هذه الأوعية عن الحنتم والدباء والنقير أو المزفت قال أحدهما أبو داود شك
من السحت ثمن الكلب ومهر البغي وكسب الحجام
أمر بقتل الكلاب حتى إنه ليأمر بقتل كلب الحائط الصغير ويدع كلب الحائط الكبير
ألا أعلمك كلمات يا أبا أيوب من كنز الجنة قال قلت بلى يا رسول الله بأبي وأمي قال أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله
ليلة أسري به مر على إبراهيم خليل الرحمن فقال إبراهيم لجبريل من معك يا جبريل قال جبريل هذا محمد فقال له إبراهيم يا محمد مر أمتك فليكثروا من غراس الجنة فإن تربتها طيبة وأرضها واسعة فقال النبي صلى الله ع
No chapters indexed.