By الحسين بن إسماعيل المحاملي
كان آخر وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يغرغر بها في صدره ما يكاد يفيض بها لسانه الصلاة الصلاة اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم
إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف من فوقهم كما يتراءون الكوكب الدري الغابر في الأفق من المشرق أو المغرب لتفاضل ما بينهم
قال جبريل عليه السلام قلبت الأرض مشارقها ومغاربها فلم أجد رجلا أفضل من محمد صلى الله عليه وسلم وقلبت الأرض مشارقها ومغاربها فلم أجد بني أب أفضل من بني هاشم
من هذا الذي يقرأ فقيل له عبد الله ابن أم عبد فقال إن عبد الله يقرأ القرآن غضا كما أنزل فأثنى عبد الله على ربه عز وجل وحمده كأحسن ما أثنى عبد على ربه وحمده ثم سأله فأجمل المسألة وسأله كأحسن مسألة عبد ر
إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه
يقبل وهو صائم
لولا أن أشق على أمتي لأحببت أن لا أتخلف خلف سرية تخرج في سبيل الله ولكن لا أجد ما أحملهم عليه ولا يجدون ما يتحملون عليه ويشق عليهم أن يتخلفوا بعدي فوددت أني أقاتل في سبيل الله فأقتل ثم أحيا ثم أقتل ثم
قريش والأنصار وأسلم وغفار ومزينة وأشجع حلفاء موال ليس لهم مولى من دون الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
إذا كلم أحدا أو نازعه فعل ذلك ثلاثا ويقول أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بفعله
لا يأتي الدجال المدينة إلا وجد على كل نقب من نقابها ملكا معه السيف
صلى على امرأة ماتت بالبطن فقام وسطها
يقطع في ربع دينار فصاعدا
من لا يرحم لا يرحم
إن في يوم الجمعة ساعة لا يوافقها مسلم يسأل الله فيها خيرا إلا أعطاه إياه فقال كعب صدق الله ورسوله في كل سنة مرة قال فقلت لا فنظر ثم قال في كل شهر مرة فقلت لا فنظر فقال في كل جمعة مرة قال قلت نعم ثم قا
لا يزال العبد في صلاة ما دام جالسا ينتظر الصلاة
أن أورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها
جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء بالمدينة من غير خوف ولا مطر فقيل لابن عباس لم فعل ذلك قال كيلا تحرج أمته صلى الله عليه وسلم
يصلي من الليل ركعتين ثم ينصرف فيستاك
وما ينتظر أشقاها عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم لتخضبن هذه من هذا وأشار ابن داود إلى لحيته ورأسه فقالوا يا أمير المؤمنين أخبرنا من هو حتى نبتدره فقال أنشد الله رجلا قتل بي غير قاتلي قالوا ألا تس
طلاق السنة أن يطلقها في كل طهر تطليقة فإذا كان ذلك فتلك العدة التي أمر الله بها
No chapters indexed.