By الحسين بن يحيى بن عياش القطان
رجلا أتى المسجد والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أصليت يا فلان قال لا قال قم فاركع
البيعان بالخيار ما لم يتفرقا
من أحب أن يمد الله عز وجل في عمره ويزيد في رزقه فليبر والديه وليصل رحمه
رباط يوم في سبيل الله عز وجل خير من صيام شهر وقيامه ومن مات مرابطا في سبيل الله عز وجل كان له أجر مجاهد إلى يوم القيامة
يأمر بتسوية القبور
عن النبيذ في النقير والدباء والجر المزفت
الذي يجر إزاره خيلاء لا ينظر الله إليه
من جر إزاره لا يريد بذلك إلا المخيلة لم ينظر الله عز وجل إليه
من جر ثوبا من ثيابه من مخيلة فإن الله عز وجل لا ينظر إليه
من جر ثوبه من مخيلة فإن الله عز وجل لا ينظر إليه
افترض الله عز وجل عليهم أن يقاتل الواحد عشرة فثقل ذلك عليهم وشق فوضع ذلك عنهم إلى أن يقاتل الواحد منهم رجلين فأنزل الله عز وجل في ذلك إن يكن منكم عشرون صابرون سورة الأنفال آية إلى آخر الآية ثم قال لول
إذا وجد أحدكم الخلاء وقد أقيمت الصلاة فليبدأ بالخلاء
المنحة والمنيحة مؤداة والعارية مؤداة وقال رجل يا نبي الله فعهد الله عز وجل قال فعهد الله عز وجل أحق ما أدى
الله عز وجل يقبل الصدقة بيمينه ولا يقبل منها إلا ما كان طيبا وإن الله عز وجل ليربي اللقمة كما يربي أحدكم مهره وفصيله حتى يوافى بها يوم القيامة وهي أعظم من أحد
ما مسست بيدي ديباجا ولا حريرا ولا شيئا ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا شممت رائحة قط أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم ولقد خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين فوالله ما قال
فدرت من خلفه فعرف الذي أريد فألقى الرداء عن ظهره فرأيت موضع الخاتم على نغص كتفه مثل الجمع حوله خيلان كأنها الثآليل فجئت حتى استقبلته فقلت غفر الله لك يا رسول الله قال ولك فقال القوم استغفر لك رسول الل
إذا اتبعت الجنازة فخذ بجوانبها فإنه من السنة فإن شئت تطوعت بعد أو تركت
من أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم
أتاه رجلان قد اقتتلا فقال رسول الله إن كان هذا شأنكم فلا تكروا المزارع فسمع قوله لا تكروا المزارع
كرى المزارع وقد كنا نكري بما يكون على الماذيان في التبن
No chapters indexed.