By خيثمة بن سليمان الأطرابلسي
ما تصومون قالوا يا رسول الله يوم عاشوراء وهو اليوم الذي هزم موسى فرعون فيه فنحن نصوم شكرا لله تعالى فقال النبي صلى الله عليه وسلم فنحن أحق أن نصومه
ما يحل لنا من الميتة قال ما طعامك قال قلت نغتبق ونصطبح فقال هذا وأبيك الجوع فأحلوا الميتة على هذا الحال
أفطر الحاجم والمحجوم
من بنى مسجدا بنى الله عز وجل له بيتا في الجنة
أتاني جبريل صلى الله عليه وسلم بالبراق فقال له أبو بكر رضي الله عنه قد رأيتها يا رسول الله قال صفها لي قال بدنة قال صدقت قد رأيتها يا أبا بكر
كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه برد نجراني غليظ الحاشية فأدركه أعرابي فجبذه جبذة حتى رأيت صفح أو صفحة عنق رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أثرت به حاشية البرد من شدة جبذه فقال يا محمد أع
عاد مريضا فرآه يصلي على وسادة فأخذها فرمى بها وقال صل بالأرض إن استطعت وإلا فأومئ إيماء واجعل سجودك أخفض من ركوعك
الذباب كله في النار إلا النحلة
الكلام ينقض الصلاة ولا ينقض الوضوء قال أبو بكر يعني في الصلاة
أن أبيع غلامين أخوين فبعتهما وفرقت بينهما فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال أدركهما فارتجعهما ولا تبعهما إلا جميعا لا تفرق بينهما
أحساب أهل الدنيا هذا المال
يصفر لحيته ويلبي إذا وضع رجله في الغرز قال فقيل له في ذلك فقال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يفعله
من جمع طعاما أربعين يوما يتربص به فقد برئ من الله تعالى وبرئ الله عز وجل منه وأيما أهل عرصة ظل في ناديهم امرؤ من المسلمين جائعا فقد برئت منه ذمة الله عز وجل
لا يحل لرجل أو قال لامرئ مسلم أن يصلي وهو حاقن حتى يتخفف ولا يحل لامرئ مسلم أن يؤم قوما إلا بإذنهم ولا يخص نفسه بدعوة دونهم فإن فعل فقد خانهم ولا يحل لامرئ مسلم أن ينظر في قعر بيت حتى يستأذن فإن فعل ف
المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أعظم أجرا من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم
من فتح له في الدعاء منكم فتحت له أبواب الجنة وما سئل الله تعالى شيئا أحب إليه من أن يسأل العافية
لأغزون قريشا والله لأغزون قريشا والله لأغزون قريشا ثم سكت ساعة ثم قال إن شاء الله تعالى
أهدى ملك الروم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جرة زنجبيل فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصحابه فأعطى لكل رجل قطعة وأعطاني قطعة
No chapters indexed.