By محمد بن يعقوب الأصم
أرى وبيص المسك في مفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم
إذا سمعتم الإقامة فامشوا وعليكم السكينة فإذا أدركتم فصلوا وما فاتكم فاقضوا
إذا أراد أن ينام وهو جنب غسل فرجه ووجهه ويديه إلى المرفقين ومسح رأسه وأذنيه ثم نام وابن عمر يحدث ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
لبيك عمرة وحجة
أخر ليلة صلاة العشاء ثم خرج قال إنما حبسني حديث حدثنيه تميم الداري عن رجل كان في جزيرة من جزائر البحر فإذا بامرأة تجر شعرها فقال ما أنت قالت أنا الجساسة أتعجب مني قال نعم قالت فاذهب إلى ذلك القصر قال
قضى بيمين وشاهد
من جاء منكم الجمعة فليغتسل
لا حسد إلا في اثنتين رجل أتاه الله جل وعز القرآن فهو يقوم به آناء الليل والنهار ورجل أتاه الله مالا فهو ينفقه آناء الليل والنهار
كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاثة أثواب بيض سحولية من ثياب اليمن
ما بعث نبي إلا راعي غنم قال له أصحابه وأنت يا رسول الله قال نعم كنت أرعى لأهل مكة بالعوارض
أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم كتفا في بيت ميمونة ثم صلى ولم يتوضأ
صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الظهر سجدتين وبعد الظهر سجدتين وبعد المغرب سجدتين وبعد العشاء سجدتين في أهله
واقفا بعرفات مع الناس على ناقة حمراء قصواء تحته قطيفة بولانية وهو يقول اللهم اجعلها حجة غير رياء ولا هباء ولا سمعة والناس يقولون هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سعيد بن بشير قال عبد الله بن حكيم
بصق في ثوبه
خيركم المدافع عن عشيرته ما لم يأثم
أكثر قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول ومصرف القلوب
ما بر الحج قال إطعام الطعام وطيب الكلام
صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة
إذا صلى الجمعة انصرف فصلى سجدتين في بيته ثم كان يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع ذلك
من أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله بكل عضو منه عضوا من النار حتى أعتق فرجه بفرجه
No chapters indexed.