By أبو بكر أحمد بن سليمان النجاد
من اغتسل يوم الجمعة وتطهر بما استطاع من الطهور ثم ادهن من دهن أو من طيب بيته أو أهله ثم راح ولم يفرق بين اثنين فإذا خرج الإمام نصت له غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى
يصلي قبل الظهر بعد الزوال أربع ركعات ويقول إن أبواب السماء تفتح فأحب أن أقدم فيها عملا صالحا
أصبت حدا من حدود الله عز وجل فأقم في حد الله قال فدعاه فقال ألم تحسن الطهور والوضوء ثم شهدت الصلاة معنا آنفا قال نعم قال اذهب فهي كفارتك
ويل للعراقيب من النار
استبشر أهل السماء بإسلام عمر
عن المعصفر ولا أقول نهاكم ونهاني عن التختم بالذهب ولا أقول نهاكم حدثنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل حدثني علي بن أحمد بن القاسم الباهلي أنا ابن وهب قال وحدثني أسامة بن زيد أن إبراهيم بن عبد الله ب
نهى عن المعصفر وعن الثياب القسية وأن يقرأ الرجل وهو راكع
عن تختم الذهب
لا نورث ما تركنا صدقة
الندم توبة
الله عز وجل إذا حرم شيئا حرم ثمنه
في السحور بركة
تسحروا ولو بجرعة من ماء
إذا أراد أن يتحف الرجل بتحفة سقاه من ماء زمزم
ليس لفاسق غيبة
إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما
لو كنت مستخلفا أحدا عن غير مشورة لاستخلفت ابن أم عبد
الله جميل يحب الجمال ويحب أن يرى أثر نعمته على عباده ويبغض البؤس والتباؤس
من الشعر حكمة
بعثت بالحنيفية السمحة ومن خالف سنتي فليس مني
No chapters indexed.