By جمح بن القاسم
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته يوم وليلة والضيافة ثلاثة أيام فمن زاد على ذلك فهو صدقة ولا يحل له أن يثوي عنده حتى يمله فيخرجه
إني أخرج حق الضعيفين ثلاث مرات اليتيم والمرأة
من اغتسل يوم الجمعة فأحسن غسله ولبس من صالح ثيابه ومس من طيب بيته أو دهنه ثم لم يفرق بين اثنين غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى وزيادة ثلاثة أيام من التي بعدها
إني أصبت حدا فأقمه علي فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقيمت الصلاة فلما سلم قال يا رسول الله إني أصبت حدا فأقمه علي فقال له رسول الله هل توضأت حين أقبلت قال نعم قال وصليت معنا قال نعم قال فاذ
إن الله سبحانه اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى قريشا من كنانة واصطفى بني هاشم من قريش واصطفاني من بني هاشم
تزعمون أني من آخركم وفاة ألا وإني من أولكم وفاة وتتبعوني أفنادا يهلك بعضكم بعضا
من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده رسوله وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه وأن الجنة حق وأن النار حق أدخله الله الجنة على ما كان من عمل
كانت لعمر بن الخطاب امرأة تكره الجماع فتعتل لعمر بالحيض فعرف أنها كاذبة فكان يأتيها فيجدها كاذبة ثم أرادها فاعتلت بالحيض فأصابها فوجدها صادقة فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأمره أن يتصدق بخمس
إذا وطئ أحدكم بنعليه في الأذي فإن التراب لهما طهور
كنا نفضل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعمر وعثمان ثم لا نفاضل أحدا على أحد
ما قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم قط إلا أوصانا بالصدقة ونهانا عن المثلة
ليلبس البياض أحدكم وكفنوا فيه موتاكم
نهى أن ينتبذ في الجرار والدباء والحنتم
كتب إلى الضحاك بن أبي سفيان أن يورث امرأة أشيم الضبابي من ديته
إن هذا جاء يسألنا عن ذلك الخبيث الذي رجمت اليوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقولوا الخبيث فوالله لهو أطيب عند الله من المسك
ما ينبغي لمسلم أن يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده
أي يوم هذا قالوا هذا يوم النحر قال فأي بلد هذا قالوا بلد الحرام قال فأي شهر هذا قالوا الشهر الحرام قال هذا يوم الحج الأكبر فدماؤكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة هذا البلد في هذا اليوم ثم قال هل ب
صلى صلاة المغرب بطريق مكة في عشية ذات ريح وبرد فلما قضى المؤذن الإقامة أذن في أصحابه أن صلوا في الرحال ثم حدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك
رباط يوم في سبيل الله خير من صيام شهر وصلاته ومن مات مرابطا في سبيل الله أجير من فتنة القبر وأجري عليه صالح عمله إلى يوم القيامة
من باع عبدا وله مال فماله له وعليه دينه إلا أن يشترط المبتاع ومن أبر نخلا فباعه بعدما أبره فله ثمره إلا أن يشترط المبتاع وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أعتق عبدا وله فيه شريك فهو حر وضمن نصيب شر
No chapters indexed.