By عبد الله بن محمد بن ناصح
يصلي أحدكم بالليل مثنى مثنى فإذا خشي أن يصبح صلى واحدة فلتوتر له ما قد صلى وقال اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا
أسرع السير مرة فجمع بين المغرب والعشاء بعدما غاب الشفق بساعة فكلموه في ذلك فقال إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع ذلك إذا جد به السير
إن الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر ماله وأهله
يصلي على بعيره السبحة أينما توجه به ويخبر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصنع ذلك وذكر أن ابن عمر كان يوتر عليه
إذا جاء أحدكم إلى الجمعة فليغتسل
إن الله سبحانه قبل وجه أحدكم إذا كان في الصلاة فلا يتنخم أحدكم قبل وجهه إذا كان في الصلاة
صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الظهر سجدتين وبعدها سجدتين وبعد المغرب سجدتين وبعد العشاء سجدتين وبعد الجمعة سجدتين فأما المغرب والعشاء والجمعة ففي بيته
يصلي سجدتين خفيفتين حين يتبين الفجر قبل الصلاة
دخل الكعبة هو وأسامة بن زيد وعثمان بن طلحة وبلال فمكث في البيت فأطال ثم خرج فدخل عبد الله على أثره والناس قال فسألت بلالا أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بين العمودين المقدمين وقال نسيت أن أ
صلوا في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا
صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى سجدتين حتى هلك صلى الله عليه وسلم ثم مع أبي بكر رضي الله عنه حتى هلك ثم مع عمر رضي الله عنه حتى هلك ثم مع عثمان رضي الله عنه صدرا من خلافته
إذا خرج إلى مكة صلى في مسجد الشجرة وإذا رجع صلى بذي الحليفة ببطن الوادي وبات بها حتى يصبح
إذا قدم من مكة دخل عشاء المدينة وإذا قدم مكة بات بذي طوى فلم يدخل إلا بكرة كما كان يدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم
يصلي في الأضحى والفطر ثم يخطب بعد الصلاة
يأمرهم أن يصلوا الصبح والنجوم بادية مشتبكة والظهر إذا زالت الشمس إلى أن يكون ظل كل شيء مثله والعصر والشمس مرتفعة بيضاء نقية قدر ما يسير الراكب فرسخين والمغرب حين تغرب الشمس وينظر إلى الليل والعشاء حين
لا يقطع الصلاة شيء وادرأ عنك ما استطعت
إن عبد الله طلق امرأته وهي حائض فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يراجعها حتى تطهر ثم تحيض عنده حيضة أخرى ثم يمهلها حتى تطهر من حيضتها الآخرة ثم يطلقها إن شاء قبل أن يمسها فتلك العدة التي أمر الله
فرق بين رجل وامرأته من الأنصار قذف امرأته فأحلفهما وفرق بينهما
وذكر يوم عاشوراء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم كانت تصومه الجاهلية فمن أحب منكم أن يصومه فليصمه ومن أحب أن يدعه فليدعه
إنما الشهر تسع وعشرين ليلة ولكن لا تصوموا حتى تروه ولا تفطروا حتى تروه وكان عبد الله يبعث إذا خلا من شعبان تسع وعشرون ليلة من ينظر إليه فإن رآه أصبح صائما فإن رأى دونه سحابا تحول دون منظره أو قترة أصب
No chapters indexed.