By أحمد بن عطا الروذباري
كنت أدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلا ونهارا وكنت إذا سألته أجابني وإن سكت ابتدأني وما نزلت عليه آية إلا قرأتها وعلمني تفسيرها وتأويلها ودعا الله لي أن لا أنسى شيئا علمني إياه فما نسيته من حل
لا سهم في الإسلام لمن لا صلاة له ولا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر الله عليه وثلاث منجيات وثلاث مهلكات فأما المنجيات فخشية الله في السر والعلانية والاقتصاد في الفقر والغنى والحكم بالعدل عند
بشر المشائين في الظلم إلى المساجد أنهم يوم القيامة على منابر من نور يفزع الناس ولا يفزعون
نحلت إبراهيم خلتي وكلمت موسى تكليما وأعطيت يا محمد كفاحا
هلا استمتعتم بإهابها قالوا إنها ميتة فقال صلى الله عليه إن دباغ الأديم طهوره
من صلى الغداة فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم الله بشيء من ذمته
بينما إبراهيم صلى الله عليه يسير في أرض جبار من الجبابرة ومعه سارة عليهما السلام إذ سعي إلى الجبار فقيل له قد نزل رجل معه امرأة ما رأينا أحسن منها فأرسل إليه فسأله عنها فقال هي أختي ثم قال لها إبراهيم
من ملك سمعه وبصره ولسانه غفر الله له
أجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين على فخذيه وفاطمة رضي الله عنهم في حجره واعتنق عليا عليه السلام ثم قال اللهم إن هؤلاء أهل بيتي
إن الله بعثني إلى كل أحمر وأسود ونصرت بالرعب وأحل لي المغنم وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا وأعطيت الشفاعة للمذنبين من أمتي يوم القيامة
يغفر للشهيد في سبيل الله خطاياه إلا الدين هكذا قال جبريل
بإهراق الخمر وقال إن الذي حرم شربها حرم بيعها
حبك الشيء يعمي ويصم
إن الله عز وجل يبغض المشائين بالنميمة المفرقين بين الأحبة
اخبر تقله
تحرز المرأة ثلاثة مواريث لقيطها وعتيقها وولدها الذي لاعنت عنه
المسلم أخو المسلم دمه وماله وعرضه عليه حرام المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله التقوى هاهنا وأومأ إلى القلب وحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم
علموا الصبي الصلاة ابن سبع واضربوه عليها ابن عشر
ما طرفت عيناي إلا ظننت أن الشفرين لا يلتقيان ولا رفعت طرفي فظننت أني لم أضعه والذي نفسي بيده إن الذي توعدون لآت وما أنتم بمعجزين فإن كنتم تعقلون فعدوا أنفسكم من الموتى
من أحب في الله وأبغض في الله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان
No chapters indexed.