By الدارقطني
كان لا يدخر شيئا لغد
مطرنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فحسر عن رأسه حتى أصابه المطر فقلت له لم صنعت هذا يا رسول الله قال إنه حديث عهد بربه عز وجل
إذا دخل في الصلاة رفع يديه ثم كبر ثم التحف ثم أدخل يديه في ثوبه ثم أخذ شماله بيمينه فإذا أراد أن يركع أخرج يديه من ثوبه فرفعهما وكبر فإذا رفع رأسه من الركوع رفع يديه ثم كبر فسجد ووضع وجهه بين كفيه فإذ
إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر حتى يجمعها إلى العصر فيصليهما جميعا وإذا ارتحل بعد زيغ الشمس صلى الظهر والعصر جميعا ثم سار وكان إذا ارتحل قبل المغرب أخر المغرب حتى يصليها مع العشاء فإذا ارتحل بع
لينتهين أقوام عن تركهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكتبن من الغافلين
من صلى على جنازة فله قيراط ومن شهد دفنها فله قيراطان أحدهما مثل أحد
لما أسري بي إلى السماء أدخلني جبريل إلى الجنة فناولني تفاحة فأكلتها فصارت نطفة في صلبي فلما نزلت من السماء واقعت خديجة ففاطمة من تلك النطفة كلما اشتقت إلى الجنة قبلتها
كأني أنظر إلى وبيص خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم في يده اليسرى وهو يخطبنا
لا يقاتل أحدكم الأخبثين في الصلاة الغائط والبول تفرد به مبشر بن عبيد عن حجاج
أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن غريب عن عبيد الله تفرد به عباد بن عباد وقد روي عن أبي نعيم الحلبي عن معتمر عن عبيد الله خالفه غيره عن معتمر فقال عن عبد الله أخي عبيد الله
يفضل صلاة الرجل في جماعة على صلاته وحده خمسا وعشرين جزءا
من أدرك من صلاة ركعة فقد أدركها قال ابن ثوبان يعني تدرك الفضيلة وتقضي ما بقي
الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف
من مشى في عون أخيه المسلم ومنفعته فله ثواب المجاهد في سبيل الله عز وجل
بعث عليا ثم بعث رجلا خلفه وقال ادعه ولا تدعه من ورائه تفرد به عثمان بن يحيى
كوى أسعد بن زرارة من الشوكة الصحيح عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل
أيما إهاب دبغ فقد طهر تفرد به ابن عقيل
سيأتوكم قوم من أطراف الأرضين يسألونكم عن الدين فإذا جاءوكم فأوسعوا لهم واستوصوا بهم خيرا وعلموهم
عن الشهادة فقال هل ترى الشمس على مثلها فاشهد أو دع
الناس معادن والعرق دساس وأدب السوء عرق السوء
No chapters indexed.