By أبو حفص عمر بن إبراهيم الكتاني
اكفلوا لي بست أكفل لكم بالجنة إذا حدث أحدكم فلا يكذب وإذا ائتمن فلا يخن وإذا وعد فلا يخلف غضوا أبصاركم وكفوا أيديكم واحفظوا فروجكم
قالت اليهود إنما يكون الأحول أن يأتي المرأة من خلفها قال فأنزل الله تعالى نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم سورة البقرة آية من بين يديها ومن خلفها ولا يأتوها إلا في المأتى
بعث الله ثمانية آلاف نبي أربعة آلاف من بني إسرائيل
ما يسرني أني حكيت إنسانا ولي كذا وكذا
ألا هلك المتكبرون قالها ثلاث مرات
سبق بين الخيل وفضل القرح في الغاية
ما اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا في ذي القعدة ولقد اعتمر ثلاث عمر
كان يطيل الصلاة قائما وقاعدا وكان إذا صلى قائما ركع قائما وإذا صلى قاعدا ركع قاعدا
لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي ولو أن تكلم أخاك ووجهك إليه منبسط وإياك وتسبيل الإزار فإنها من الخيلاء والخيلاء لا يحبها الله وإذا سبك رجل بما يعلم منك فلا تسبه بما تعلم
كان يقبل وهو صائم
رويدك سوقك بالقوارير قال عبيد يعني النساء حدثنا عبد الله نا عبيد الله نا حماد بن زيد نا ثابت عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله ولم يذكر النساء
من دخل مسجدي هذا لا يدخله إلا يعلم خيرا أو يتعلمه فهو بمنزلة المجاهد في سبيل الله ومن دخله بغير ذلك كان بمنزلة الذي يرى ما يعجبه وهو شيء غيره
يكره أن يرى المرأة ليس بيدها أثر الحناء والخضاب
عليكم بهذه السوداء الشونيز فإن فيها بركة وإن فيها شفاء من كل داء إلا السام فقلت يا أم المؤمنين وما السام قالت الموت
من ستر أخاه المسلم ستره الله يوم القيامة ومن نفس عن أخيه كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب الآخرة والله عز وجل في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه
إنه ستكون فتنة كأنها صياصي بقر فمر بنا رجل متقنع فقال هذا وأصحابه على الحق فذهبت فنظرت إليه فإذا هو عثمان بن عفان رضي الله عنه
إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة إلا ركعتي الصبح
شر قتلى تحت ظل السماء هؤلاء ثلاثا طوبى لمن قتلهم وطوبى لمن قتلوه قلت يا أبا أمامة أشيء تقوله أم شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إني إذا لجرئ ثلاثا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله
كل مسكر حرام
قرأ هذه الآية يوم يقوم الناس لرب العالمين سورة المطففين آية قال يقومون فيبلغ الرشح أطراف آذانهم
No chapters indexed.