By أبو طاهر المخلص
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أقطع
إن رجلا زار أخا له في قرية أخرى فأرصد الله على مدرجته ملكا فلما أتى عليه قال أين تريد قال أردت أخا لي في قرية كذا وكذا قال هل له عليك من نعمة تربها قال لا إلا أني أحبه في الله قال إني رسول الله إليك إ
من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
ألا تزوجت جارية تلاعبك وتداعبك
طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم طواف الصدر ليلا أو بليل قال محمد بن الحسن وكان المغيرة إذا حدث شك في قوله ليلا أو بليل وهو واحد
لا يبع حاضر لباد ولا تلقوا البيع بأفواه الطرق ولا تناجشوا ولا يسم الرجل على سوم أخيه ولا يخطب على خطبة أخيه حتى تنكح أو ترد ولا تسأل المرأة طلاق أختها لتكتفئ ما في صحفتها فإنما لها ما كتب لها ولا تبيع
أخذ الجزية من مجوس هجر
لا طلاق قبل نكاح
أتى ماعز بن مالك لرسول الله صلى الله عليه فأقر بالزنا فرده ثم عاد فأقر بالزنا فرده ثم عاد فأقر بالزنا فرده فلما كان في الرابع سأل عنه قومه هل تنكرون من عقله شيئا قالوا لا فأمر به فرجم في موضع قليل الح
إن لله عز وجل مائة رحمة جعل منها رحمة في الدنيا يتراحمون بها وعنده تسع وتسعون رحمة فإذا كان يوم القيامة ضم هذه الرحمة إلى التسع والتسعين رحمة ثم عاد بهن على خلقه
بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصيام رمضان قال الشيخ أحمد وأن محمدا رسول الله ولم يك في أصل سماعه صح
نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رجل يهادى بين رجلين فقال ما له قال نذر أن يمشي قال ما أغنى الله عن قتل هذا نفسه مروه فليركب
ذرعنا المسجد ثم أتينا رسول الله صلى الله عليه فقال عريشا كعريش موسى ثمام وخشيبات والأمر أعجل من ذلك
كبر رسول الله صلى الله عليه وسلم على النجاشي أربع تكبيرات حدثنا محمد بن هارون نا نصر بن علي قال أخبرنا أبي قال نا شعبة عن أبي إسحاق عن البراء حديث الرجل بطوله هكذا حدث به نصر بن علي
من أصبح وهمه غير الله فليس من الله ومن أصبح لا يهتم بالمسلمين فليس منهم
من قاد أعمى أربعين خطوة لم يمس وجهه النار
طوبى لمن رآني وآمن بي ومن رأى من رآني
لما كان يوم الطائف دعا رسول الله صلى الله عليه عليا عليه السلام فناجاه طويلا فقال بعض أصحابه لقد طال نجوى ابن عمه قال ما أنا انتجيته ولكن الله انتجاه
إن الله ليتجلى للناس عامة ويتجلى لأبي بكر خاصة
No chapters indexed.