By ابن زنجويه
الدين النصيحة إنما الدين النصيحة إنما الدين النصيحة قيل لمن قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المؤمنين وعامتهم
الدين النصيحة قال قلنا لمن يا رسول الله قال لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم
الدين النصيحة إن الدين النصيحة إن الدين النصيحة قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم
ما من رجل يسترعي رعية يموت حين يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة
اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم فارفق به ومن شق عليهم فاشقق عليه
شر الرعاء الحطمة فإياك أن تكون منهم فقال اجلس فقال إنما أنت من نخالة أصحاب رسول الله عليه السلام محمد فقال وهل كانت لهم نخالة إنما كانت النخالة بعدهم أو في غيرهم
من ولاه الله من أمر الناس شيئا فاحتجب عن خلتهم وحاجتهم وفاقتهم احتجب الله تبارك وتعالى يوم القيامة عن حاجته وخلته وفاقته
ما من وال يغلق بابه عن ذي الخلة والحاجة والمسكنة إلا أغلق الله أبواب السماء عن خلته وحاجته ومسكنته
سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله إمام عادل وشاب نشأ بعبادة الله ورجل كأن قلبه معلق في المسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه ورجلان تحابا في الله اجتمعا على ذلك وتفرقا ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عينا
سبعة في ظل الله تبارك وتعالى يوم لا ظل إلا ظله رجل ذكر الله ففاضت عيناه ورجل كأن قلبه معلق بالمساجد من شدة حبه إياها ورجل يعطي صدقته بيمينه يكاد يخفيها من شماله ورجل كان في سرية فلقوا العدو فانكشفوا ف
المقسطون عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن تبارك وتعالى وكلتا يديه يمين هم الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا
إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ كان له أجر قال يحدث بهذا أبا بكر بن محمد بن حزم فقال لي هكذا حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة
القاضي إذا قضى فاجتهد فأصاب كانت له عشرة أجور وإذا قضى فاجتهد فأخطأ كان له أجر أو أجران
ما أحد أقرب من الله تبارك وتعالى مجلسا يوم القيامة بعد ملك مصطفى أو نبي مرسل من إمام عدل ولا أبعد من الله مجلسا من إمام جائر يأخذ بأخيه
العامل على الصدقة بالحق كالغازي في سبيل الله حتى يرجع إلى بيته
على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب أو كره إلا أن يؤمر بمعصية فمن أمر بمعصية فلا سمع عليه ولا طاعة
السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب أو كره ما لم يؤمر بمعصية
عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ومكرهك ومنشطك وأثرة عليك
اسمع وأطع في عسرك ويسرك ومكرهك ومنشطك وأثرة على نفسك وإن أكلوا مالك وضربوا ظهرك إلا أن تكون معصية بواحا
بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في اليسر والعسر والمنشط والمكره وأن لا ننازع الأمر أهله وأن نقوم أو نقول بالحق حيثما كنا لا نخاف في الله لومة لائم