By أحمد بن محمد بن عمران
اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم والجبن والبخل وفتنة الدجال وعذاب القبر
قال المهاجرون يا رسول الله ما رأينا مثل قوم قدمنا عليهم أحسن مواساة في قليل ولا أحسن بذلا من كثير لقد كفونا المئونة وأشركونا بالمهنأ لقد خشينا أن يذهبوا بالأجر كله فقال لا ما أثنيتم ودعوتم الله عز وجل
يستر الرجل في الصلاة السهم وإذا صلى أحدكم فليستتر ولو بسهم
يصلى في أعطان الإبل ورخص في مراح الغنم
أعجب من قصر الناس الصلاة اليوم وقد أمنوا وإنما قال الله عز وجل أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم سورة النساء آية قال عمر عجبت مما عجبت منه فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صدقة تصدق به
اسمي عبد عمرو فسماني النبي صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن
يأكل القثاء بالرطب
بينما ثلاثة رهط يمشون فأخذهم المطر فأووا إلي غار في جبل فبينما هم فيه انحطت صخرة من الجبل فأطبقت عليهم فقال بعضهم لبعض انظروا أفضل أعمال عملتموها لله عز وجل فاسألوه بها لعله يفرج بها عنكم فقال أحدهم ا
الولد للفراش وللعاهر الحجر
نهى عن بيع الثنيا حتى تعلم
نهى عن المحاقلة والمزابنة والمخابرة والثنيا إلا أن تعلم
مسح رأسه مرة واحدة
إذا قاتل أحدكم فليتق الوجه
صلى فسها فيها فسلم في الركعتين فقال له رجل يقال له ذو اليدين يا رسول الله أقصرت الصلاة أم نسيت قال ما قصرت الصلاة ولا نسيت قال فإنك صليت ركعتين قال أكما يقول ذو اليدين قالوا نعم فتقدم فصلى ركعتين ثم س
طهر الله هذه الجزيرة من الشرك إن لم تضلهم النجوم
وهم في غفلة معرضون سورة الأنبياء آية قال الدنيا
إذا عطس وضع يده أو ثوبه على وجهه وغض بها صوته
لا يجتمع ماء زمزم ونار جهنم في جوف عبد أبدا وما طاف عبد بالبيت إلا وكتب الله له بكل قدم يضعه مائة ألف حسنة فإن صلى عدلت صلاته بأربعة آلاف حسنة وخمس مائة ألف حسنة
علموا المريض الذي تضرب عليه العروق ويمتنع من النوم أن يقول اللهم يا مسكن العروق الضاربة ومنيم الأعين الساهرة اغفر لنفسي الظالمة وسكن عروقي الضاربة وأنم عيني الساهرة نوما حاضرا في عافية
حج ثلاث حجج قبل أن يهاجر وحجة قرن معها عمرة
No chapters indexed.