By أبو الفتح بن أبي الفوارس
إذا مرض قرأ على نفسه بالمعوذات وينفث
ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن فيهما إثم فإذا كان فيهما إثم كان أبعد الناس منه قالت وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه في شيء يؤتى إليه إلا أن تنته
إذا أرسلت كلابك المعلمة فأمسكن عليك فكل قلت وإن قتلن قال وإن قتلن ما لم يشركهن كلب من سواهن قلت أرمي بالمعراض فيخزق قال إن خزق فكل وإن أصاب بعراضته فلا تأكل
يغزو هذا البيت أناس من أمتي حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بأولهم وآخرهم ولم يؤب وسطهم أو لم ينج وسطهم
من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وذبح ذبيحتنا فذلك المسلم له ذمة الله وذمة رسوله فلا تخفروا الله في ذمته
استعمل ابن أم مكتوم مرتين على المدينة وهو أعمى
فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن أبي وحسان بن ثابت ومسطح وحمنة بنت جحش فضربهم الحد
إن الله يملي للظالم وإذا أخذه لم يفلته ثم قرأ وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد سورة هود آية
لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة قال أبو بكر أخرجوا نبيهم إنا لله وإنا إليه راجعون ليهلكن قال فنزلت أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير سورة الحج آية قال فعرفت أنه سيكون قتال
من اتخذ كلبا إلا كلب ماشية أو كلبا ضاريا نقص من عمله كل يوم قيراط
قرن رسول الله صلى الله عليه وسلم العمرة والحج فطاف لهما طوافا واحدا
قلنسوة بيضاء لاطية يلبسها
يكون بعدي هنات وأمور تنكرونها وأثرة قال فما نفعل يا رسول الله قال أدوا الحق الذي عليكم واسألوا الله الذي لكم
من سلك طريقا يطلب علما سلك الله به طريقا من طرق الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب وإن العلماء ليستغفر لهم من في السموات والأر
ربما أفضلت الفضلة أرفعها للضيف والنائبة قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمك أباك أختك أخاك أدناك أدناك
تحية الأمم وخالص ودهم وإن أول من عانق إبراهيم خليل الله عليه السلام ذاك أنه خرج يرتاد لماشية في جبل من جبال بيت المقدس فسمع مقدسا يقدس الله عز وجل فذهل عما طلب وقصد قصد ذلك الصوت فإذا هو بشيخ أهلب طول
لا إيمان لمن لا أمانة له ولا صلاة لمن لا طهور له ولا دين لمن لا صلاة له إنما موضع الصلاة من الدين كموضع الرأس من الجسد
ما حدث في الصلاة شيء ولو حدث فيها حدثتكم ثم قال إنما أنا بشر فإذا نسيت فذكروني ثم صلى ما بقي من صلاته وقال إذا صلى أحدكم فلم يدر أزاد أو نقص فليتوخ الصواب في ذلك ثم يسجد سجدتين وهو جالس
من مات غريبا مات شهيدا
في سفر أو مسافرين لم ننزع الخفين ثلاثا في خلاء ولا بول ولا نوم
No chapters indexed.