By أبو الفتح بن أبي الفوارس
لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة
من اقتنى كلبا ليس بكلب صيد ولا ماشية فإنه ينقص من أجره قيراطان كل يوم
يأمر بقتل الكلاب فكانت الكلاب تقتل إلا كلب صيد أو ماشية
إذا مس أحدكم فرجه فليتوضأ
اللهم اهد دوسا وائت بهم فجاءوا يبتدرون إلى الإسلام
من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة فإن عملها كتبت له عشر حسنات إلى ما شاء الله ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب عليه فإن عملها كتبت عليه سيئة أو يمحها الله عز وجل
حجم رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو طيبة عبد الأنصار وأعطاه أجره صلى الله عليه وسلم
سبحان الله ماذا أنزل من السماء من الفتن وماذا فتح من الخزائن أيقظوا صواحبات الحجر فرب كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة قال ابن عيينة صواحبات الحجر أزواجه
إن أحق الصفوف بالتمام الصف الأول وإن الله عز وجل وملائكته يصلون على الصف الأول
أمرني جبريل عليه السلام أن أرفع الصوت في الإهلال وقال إنه من شعائر الحج
من يصعد ثنية المرار أو قال المرار يحط عنه ما يحط عن بني إسرائيل فكان أول من صعدها خيل بني الخزرج ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلكم مغفور له إلا صاحب الجمل الأحمر فنظرنا فإذا رجل ينشد ضالة أو ق
سافر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين مكة والمدينة لا يخاف إلا الله عز وجل فقصر الصلاة قال ابن صاعد وزاد وكيع فيه يصلي ركعتين
عن كل صغير وكبير ذكر أو أنثى من أدى برا قبل منه ومن أدى شعيرا قبل منه ومن أدى زبيبا قبل منه ومن أدى سلتا قبل منه قال محمد ولا أحسبه إلا وقد ذكر الدقيق السويق
من صام رمضان فعرف حدوده وحفظ ما ينبغي له أن يتحفظ كان كفارة له
لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا وأعطاه الله عز وجل الذي يرجو وأمنه مما يخاف
كان يصلي ركعتين حين يطلع الفجر وينادي المنادي بالصلاة قال أيوب أراه قال خفيفتين
إذا سجد خوى بيده حتى يرى وضح إبطيه وإذا قعد اطمأن على فخذه اليسرى
خير الأنصار بنو النجار ثم بنو عبد الأشهل ثم بنو الحارث من الخزرج ثم بنو ساعدة وفي كل الأنصار خير قال أبو سلمة قال أبو أسيد اتهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبلغ ذلك سعد بن عبادة فوجد في نفسه وقال
إذا دخل أحدكم حائطا فليأكل ولا يتخذ خبنة
صلاة الليل مثنى مثنى وإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة أوتر بها ما كان قبلها
No chapters indexed.