By أحمد بن عبد الرحمن اليزدي
إني أرضعت هذا وامرأته فقال الرجل يا رسول الله إنها كاذبة قال ثم أتاه من وجه آخر فقال يا رسول الله إنها كاذبة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف وهي تزعم أنها قد أرضعتكما دعها عنك
من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من جهنم
كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية أربع عشرة مائة والحديبية بئر فنزحناها فلم نترك فيها قطرة قال وبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاها فجلس على شفيرها ثم دعا بإناء منها فتوضأ وتمضم
من استطاع منكم الباءة فلينكح فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لا فليصم فإن الصوم له وجاء
أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة
المال بالفرائض فما أبقي فلأولى رجل ذكر
ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان أن يكون الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم أحب إليه مما سواه وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يوقد له نار فيعذب فيها
كان غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجنابة صاعا من ماء
محرم الحلال كمحب الحرام
ليلة القدر ليلة أربع وعشرين
من صام رمضان فشهر بعشرة أشهر ومن صام ستة أيام بعد الفطر فذلك صيام السنة
أربعة يقسين قلب العبد وينبتن الجفاء كما ينبت أصول الشجر استماع اللهو وأبواب السلطان وطلب الصيد والبدو
من الشعر حكمة
إن الله عز وجل ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم
اليتيمة تستأمر في نفسها فإن سكتت فهو رضاها وإن كرهت فلا جواز عليها
ثلاث يصفين لك ود أخيك تسلم عليه إذا لقيته وتوسع له في المجلس وتدعوه بأحب أسمائه إليه
أقبل أبو بكر رضي الله عنه فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم قال من سره أن ينظر إلى عتيق من النار فلينظر إلى هذا فلذلك سمي عتيقا
دخل على خديجة وهي في الموت فقال يا خديجة إذا لقيت ضرائرك فأقرئيهن مني السلام قالت يا رسول الله وهل تزوجت قبلي قال لا ولكن الله زوجني مريم بنت عمران وآسية بنت مزاحم وكلثم أخت موسى
صلاة الجماعة تفضل على صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة فأقر به وقال نعم
كان يسمع بكاء الصبي في أهله وهو في الصلاة فيخفف
No chapters indexed.