By عبد الرحمن بن حمدان النصروي
من نسي صلاة فوقتها إذا ذكرها
الرجل ليعمل بعمل الخير سبعين سنة ثم يوصي فيحيف في وصيته فيختم له بسوء عمله وإن الرجل ليعمل بعمل أهل السوء سبعين سنة ثم يوصي فيعدل في وصيته فيختم له بخير عمله قال أبو هريرة واقرءوا إن شئتم تلك حدود الل
من قال حين يسمع المؤذن أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله رضيت بالله ربا وبمحمد رسولا وبالإسلام دينا غفر له
الإيمان بالقدر نظام للتوحيد فمن آمن به وكذب بالقدر كان نقضا لتوحيده ومن آمن بالله وآمن بالقدر كان نظاما لتوحيده
والله لا يؤمن والله لا يؤمن بالله والله لا يؤمن بالله ولا يؤمن قالوا يا رسول الله وما ذلك قال جار لا يأمن جاره بوائقه قالوا يا رسول الله وما بوائقه قال شره
لا تحقرن من المعروف شيئا فإن لم تجد فالق أخاك بوجه طليق
دخلت الجنة فإذا أنا بنهر حافتاه من اللؤلؤ فضربت بيدي مجرى الماء فإذا مسك أذفر قلت يا جبريل ما هذا قال هذا الكوثر الذي أعطاكه الله عز وجل أو أعطاك ربك عز وجل
إذا خاف قوما قال اللهم إني أدرأك في نحورهم وأعوذ بك من شرورهم
الرجل ليدرك بحسن الخلق درجة الساهر بالليل الظامئ بالهواجر
من دعي فليجب ومن لم يجب فقد عصى الله ورسوله ومن دخل من غير دعوة دخل سارقا وخرج مغيرا
لا تقوم الساعة حتى تكلم السباع الأنس ويكلم الرجل عذبة سوطه وشراك نعله ويخبره بما أحدث أهله بعده
اللهم إني أعوذ بك من الأربع من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع ومن دعاء لا يسمع
أتي النبي صلى الله عليه بقصعة من ثريد فقال كلوا من حواليها ولا تأكلوا من وسطها فإن البركة في وسطها
الحشوش محتضرة فإذا دخل أحدكم فليقل اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث
إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه فإن في أحد جناحيه شفاء والآخر داء
أي الذنوب عند الله أكبر قال أن تجعل لله ندا وهو خلقك قال ثم أي يا رسول الله قال ثم أن تقتل ولدك خشية أن يأكل معك قال ثم أي يا رسول الله قال ثم أن تزاني حليلة جارك قال فنزلت والذين لا يدعون مع الله إله
لا تسبوا الأئمة وادعوا لهم بالصلاح فإن صلاحهم لكم صلاح
من علم آية من كتاب الله عز وجل استقبلته يوم القيامة تضحك في وجهه ما لم يأخذ عليه أجرا
أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي أرسلت إلى الأبيض والأسود والأحمر وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ونصرت بالرعب وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي وأعطيت جوامع الكلم يعني القرآن
الولاء لحمة كلحمة النسب لا يباع ولا يوهب
No chapters indexed.