By عمر بن روح بن علي النهرواني
شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الإعياء فقال لنا اشتدوا
من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت ومن اغتسل فالغسل أفضل
الرؤيا جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة
القيد ثبات في الدين والغل أكرهه
لم يكن يمر في طريق فيتبعه أحد إلا عرف أنه سلكه من طيب عرقه أو قال ريح عرقه الشك من أبي غسان
لله خيرتين من خلقه من العرب قريش ومن العجم فارس
بين كتفي آدم مكتوب محمد رسول الله خاتم النبيين صلى الله عليه
فانقطعت نعله فدفعها إلى علي يصلحها ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن منكم لمن يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله فقال أبو بكر أنا هو يا رسول الله قال لا قال عمر أنا هو يا رسول الله قال ل
من أعتق شقصا من مملوك فهو حر من ماله إن كان له مال قال فسمعت نافعا يقول وإن لم يكن له مال فقد أعتق شيئا أعتق قال هذا الأخير لست أدري من قول من هو
طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه الكلب سبع مرات أولاهن بالتراب والهر مرة
رجلا قتل نفسه بمشقص فلم يصل عليه النبي صلى الله عليه وسلم
نحر يوم خيبر الخيل والحمر الوحشي ونهانا عن لحوم الحمر الأهلية قال الحسين بن واقد وكذلك حدثني عمرو بن دينار
أنواع البر كلها نصف العبادة والنصف الآخر الدعاء
كفن في حلة ثم نزعت عنه ثم كفن في ثلاثة أثواب سحولية
يأخذ من كل عشرين دينارا نصف دينار ومن الأربعين دينارا دينارا فقال عبيد الله وجدت في كتاب في موضع آخر عن ابن عمر وعائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم كهذا الحديث
اشتمال الصماء وأن يحتبي وفرجه مفضى إلى السماء
نزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم بفرض الصلاة حين فرضت ركعتين فزيد في صلاة الحضر
سرك أن تكون من أهل الجنة فإن قوما ينتحلون حبك يقرءون القرآن لا يتجاوز تراقيهم لهم نبز يقال لهم الرافضة فإن أدركتهم فجاهدهم فإنهم مشركون
العائد في هبته كالكلب يعود في قيئه
No chapters indexed.