By عبد القادر بن علي بن محمد البعلبكي
لا يؤمن عبد حتى يؤمن بأربع بالله وحده لا شريك له وأني رسول الله وبالبعث بعد الموت والقدر وجد إبراهيم بن الفراء ميتا بجامع الصالحية في فتنة التتار في سنة تسع وتسعين وست مائة ومولده تقريبا سنة اثنتي عشر
لما قضى الله الخلق كتب في كتاب فهو عنده فوق العرش إن رحمتي غلبت غضبي توفي ابن المعري ليلة السبت سابع شوال سنة إحدى وتسعين وست مائة ببعلبك ومولده ليلة الثلاثاء تاسع شعبان سنة تسع وست مائة
تزوجت قال أولم ولو بشاة توفي ابن مهاد اليونيني في الحادي والعشرين من ربيع الآخر سنة تسع وتسعين وست مائة دخل عليه التتار منزله بالصالحية فرفسوه وعذبوه إلى أن مات رحمه الله تعالى
الحلال بين والحرام بين وبينهما مشتبهات من تركهن كان أشد استبراء لعرضه ودينه ومن يركبهن يوشك أن يركب الحرام كالمرتع إلى جنب الحمى يوشك أن يقع فيه ولكل ملك حمى وإن حمى الله محارمه توفي عز الدين بن العما
فأنكر رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل النساء والصبيان توفي ابن مؤمن يوم الجمعة ثاني جمادى الآخرة سنة إحدى وسبع مائة وصلي عليه بعد صلاة الجمعة بالجامع المظفري ودفن بسفح قاسيون وهو آخر من روى عن الشيخ
من قتل نفسه بشيء عذب به ومن شهد على مسلم أو قال على مؤمن بكفر فهو كقتله ومن لعنه فهو كقتله ومن حلف على ملة غير الإسلام كاذبا فهو كما قال توفي الجمال المغاري ليلة السبت ثاني ذي الحجة سنة ثمان وثمانين و
أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبر عبد الله بن أبي بعد ما أدخل حفرته فأمر به فأخرج فوضعه على ركبته أو فخذه فنفث فيه من ريقه وألبسه قميصه والله أعلم توفي عز الدين بن الفراء في صبيحة يوم الجمعة سا
إن الله يبسط يده لمسيء الليل ليتوب بالنهار ولمسيء النهار ليتوب بالليل حتى تطلع الشمس من مغربها توفي شهاب الدين داود البعلبكي في بكرة يوم الجمعة الثاني والعشرين من المحرم سنة ثلاث وسبع مائة ببعلبك ودفن
يتبرز لحاجته فآتيه بماء فيغتسل به توفي قاضي القضاة تقي الدين ليلة الاثنين الحادي والعشرين من ذي القعدة سنة خمس عشرة وسبع مائة ودفن من الغد بتربة جده الشيخ أبي عمر ومولده في نصف رجب سنة ثمان وعشرين وست
إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم
ما مررت ليلة أسري بي بملأ إلا قالوا يا محمد مر أمتك بالحجامة توفي القاضي تاج الدين عبد الخالق ليلة الأربعاء تاسع محرم سنة ست وتسعين وست مائة ببعلبك ودفن بمقبرة باب سطحا ومولده في سنة ثلاث وست مائة
إياكم والقزع إياكم والقزع قالوا يا رسول الله وما القزع قال أن يحلق بعض رأس الصبي ويترك بعض
قوائم منبري رواتب في الجنة
صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قيامه وركوعه وسجوده ورفعه قريبا من السواء
يبعث من يخرص كرومهم وثمارهم
نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به ثم ذكر من مضى من أصحابه أنهم مضوا ولم يأكلوا من أجورهم شيئا وإنا بقينا بعدهم حتى نلنا من الدنيا ما لا يدري أحدنا ما يصنع به إلا أن ينفقه في التراب وإن المسلم ليؤجر في كل
الذي تفوته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله
صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة توفي الشيخ علي بن زين الدين أحمد بن عبد الدائم في تاسع جمادى الأولى سنة تسع وتسعين وست مائة ودفن بسفح قاسيون ومولده في سنة سبع عشرة وست مائة
الأعمال بالنية وإنما لامرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله وإلى رسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه
أن يسافر بالقرآن مخافة أن يناله العدو
No chapters indexed.