By أبو الفتح المقدسي
إذا مضى نصف الليل نادى مناد من السماء هل من داع يستجاب له هل من مكروب فيكشف كربه فلا يبقى عبد مؤمن دعا الله عز وجل إلا استجاب له إلا زانية تسعى بفرجها أو عشارا فخرج كلاب من الأبلة
فرغ الله عز وجل من مقادير الدنيا قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة
من أحيا الليالي الأربع وجبت له الجنة ليلة التروية وليلة عرفة وليلة النحر وليلة الفطر
صيام يومين يوم الفطر ويوم الأضحى
ما هذان اليومان قالوا كنا نلعب فيهما في الجاهلية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله تعالى قد أبدلكم يومين خيرا منهما يوم الأضحى ويوم الفطر
يغتسل يوم الجمعة ويوم عرفة ويوم النحر ويوم الفطر وكان الفاكه يأمر أهله بالغسل في هذه الأيام
زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات
بصدقة الفطر عن الصغير والكبير والحر والعبد ممن تمونون
حض على صدقة رمضان على كل إنسان صاع من تمر أو صاع من شعير أو صاع من قمح
يكبر يوم الفطر من حين يخرج من بيته حتى يأتي المصلى
يكبر في العيدين اثنتي عشرة تكبيرة سوى تكبيرة الافتتاح ويقرأ ب ق والقرءان المجيد و اقتربت الساعة
الجنة لتنجد وتزين من الحول إلى الحول فإذا كانت أول ليلة من شهر رمضان يقول الله تبارك وتعالى يا رضوان افتح أبواب الجنان يا مالك أغلق أبواب الجحيم عن الصائمين من أمة محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم يا
من صام شهر رمضان وأتبعه ستا من شوال فكأنما صام الدهر
من صام رمضان وستة من شوال فكأنما صام السنة
لا يزال صيام العبد معلقا بين السماء والأرض حتى يؤدي زكاة ماله
يقول في آخر ليلة من رمضان من هذا المقبول الليلة فنهنئه من هذا المردود الليلة فنعزيه يأيها المقبول هنيئا ويأيها المحروم المردود جبر الله مصيبتك
فيه مجلس من أمالي الفقيه أبي الفتح نصر بن إبراهيم بن نصر بن داود الزاهد المقدسي قدس الله روحه رواية أبي الحسن علي بن عساكر بن سرور المقدسي الخشاب عنه رواية أبي القاسم الحسين بن هبة الله بن محفوظ بن صص
ولبعضهم ما ذاق روح الغنى من لا قنوع له ولن ترى قانعا ما عاش مفتقرا العرف من يأته يحمد عواقبه ما ضاع عرف وإن أوليته حجرا
No chapters indexed.