By أبو بكر بن خلاد النصيبي
ومسح على خفيه فقلت يا رسول الله أنسيت قال بل أنت نسيت بهذا أمرني ربي حدثنا أحمد بن يوسف قال قلت لابن حي ما ترى أنت فيه قال أنا أفعله
اسكب لي ماء أو وضوءا ثم قام فصلى ركعتين ثم قال يا أنس أول من يدخل من هذا الباب أمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين وسيد المؤمنين علي رضي الله عنه
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فنزل منزلا فسبقته بإداوة ماء فلما أقبل تلقيته فصببت عليه فتوضأ وعليه خفان فمسح عليهما ثم صلى الصبح
ما شأنك قلت حضت قال شدي عليك إزارك ثم ادخلي
ماذا يلبس المحرم من الثياب قال لا يلبس القميص ولا البرانس ولا العمائم ولا السراويلات ولا الخفاف إلا أن يكون نعال فإن لم يكن نعال فخفان دون الكعبين ولا يلبسوا ثوبا مصبوغا أو قال مسه ورس أو زعفران
كلكم يناجي ربه تبارك وتعالى ليس بينه وبينه ترجمان ينظر إلى أيمنه فيرى عمله ثم ينظر أشأمه فيرى عمله ثم ينظر إلى أمامه فيرى النار فقال اتقوا النار ولو بشق تمرة
إن من موجبات المغفرة إدخالك السرور على أخيك المسلم إشباع جوعته وتنفيس كربته
أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذاك مؤمن بالنجم كافر بي ومن قال مطرنا برحمة الله فذاك مؤمن بي كافر بالنجم
أعتق رجل غلاما له ولم يكن له مال غيره فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال سلمة عن ابن المنكدر وقال إنه أعتقه عن دين
شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جنازة فلما أراد أن يصلي عليها فرأى امرأة فأمر بها فطردت
احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان فغشي عليه ولذلك كرهت الحجامة
إذا قام من الليل يتهجد يشوص فاه بالسواك
من جاء الجمعة فليغتسل
ليس بالكاذب الذي يصلح بين الناس وينمي خيرا أو يقول
لن تؤمنوا حتى تحابوا أفلا أدلكم فيما تحابوا عليه قالوا بلى يا رسول الله قال أفشوا السلام بينكم والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تراحموا قالوا يا رسول الله كلنا رحيم قال ليس رحمة أحدكم في خاصة نفسه
من الكبائر أن يسب الرجل والديه قالوا يا رسول الله فهل يشتم الرجل والديه قال نعم إذا سب أبا الرجل سب أباه وسب أمه
إذا قدم من سفر فأبصر جدارات المدينة أوضع ناقته وإن كان على دابة حركها
لم يكن نبي إلا وله خليل من أمته وإن خليلي أبا بكر بن أبي قحافة وإن الله اتخذ صاحبكم خليلا
من مس ذكره أو أنثييه أو رفغيه فليعد الوضوء
الدعاء هو العبادة وقرأ وقال ربكم ادعوني أستجب لكم سورة غافر آية
No chapters indexed.