By المظفر بن الحسين بن السبط
أكرموا أصحابي ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم حتى يفشو الكذب حتى يشهد الرجل وما يستشهد وحتى يحلف الرجل وإن لم يستحلف فمن أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد ألا
نضر الله امرءا سمع منا حديثا فبلغه عنا كما سمعه فإنه رب مبلغ أوعى من سامع
زر غبا تزدد حبا
بيع الولاء وعن هبته
اللهم بارك لأمتي في بكورها
ما حجبني رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت ولا رآني إلا تبسم
هل تضامون في رؤية القمر ليلة البدر قالوا لا قال إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تضارون في رؤيته
إنما الأعمال بالنية وإنما لكل امرئ ما نوى
أجمل الناس وجها وأجود الناس كفا وأشجع الناس قلبا خرج وقد فزع أهل المدينة فركب فرسا لأبي طلحة عريا ثم رجع وهو يقول لن تراعوا لن تراعوا ثم قال إني وجدته بحرا قال محمد بن زنبور لم أسمع من حماد بن زيد غير
لا حمى إلا حمى الله ورسوله
لا يرحم من لا يرحم
أكثر أهل الجنة البله قوله عن عبد الملك بن أبي بكر هو خطأ وأظنه قد دخل حديث في حديث وقد حدث به جماعة من الأئمة عن ابن عزيز وقال فيه عن الزهري عن أنس وهو الصواب وسألت جماعة من الحفاظ بالعراق فقالوا عن ع
إن من الشعر حكمة
تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي
ستدركون أقواما يصلون الصلاة لغير وقتها فإن أدركتموهم فصلوا في بيوتكم في الوقت الذي تعرفون ثم صلوا معهم واجعلوها سبحة
كان للنبي صلى الله عليه وسلم حاد يقال له أنجشة وكانت أمي مع أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أنجشة كذلك سوقك بالقوارير
أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه
يمسح على خفيه
اطلبوا العلم ولو بالصين
لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا
No chapters indexed.