By إسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقندي
الصوم جنة
طبقات أمتي خمس طبقات كل طبقة منها أربعون سنة فطبقتي وطبقة أصحابي أهل العلم والإيمان والدين يلونهم إلى الثمانين أهل البر والتقوى والذين يلونهم إلى العشرين ومائة أهل التقاطع والتدابر والذين يلونهم إلى ا
من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
من قاد أعمى أربعين خطوة لم تمس وجهه النار
طوبى لمن رآني وآمن بي ومن رأى من رآني ومن رأى من رأى من رآني
لو أن الله أذن للسموات والأرض أن تتكلم لبشرت الذي يصوم شهر رمضان بالجنة
من بلغه عن الله فضل يعني فعمل به أعطاه الله عز وجل وإن لم يكن ذلك كذلك
إذا صلى على جنازة كبر عليها أربعا وإنه كبر على حمزة سبعين تكبيرة
إذا صلى على جنازة كبر عليها أربعا
صلى على حمزة سبعين صلاة
أول الآيات طلوع الشمس من مغربها
احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أعطاه كراه قال له أخذت كراك قال نعم قال فلا تأكله وأطعمه
اكفلوا لي بست أكفل لكم بالجنة إذا حدث أحدكم فلا يكذب وإذا اؤتمن فلا يخن وإذا وعد فلا يخلف غضوا أبصاركم وكفوا أيديكم واحفظوا فروجكم
ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان أن يكون الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم أحب إليه مما سواهما وأن يحب العبد لا يحبه إلا لله عز وجل وأن يكره أن يرجع في الكفر بعد إذ أنقذه الله عز وجل منه كما يكره
لو جاز لأحد من دون الله عز وجل لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها
من لقي الله عز وجل يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسوله وآمن بالبعث والحساب دخل الجنة قلنا أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فأدخل إصبعيه في أذنيه ثم قال أنا سمعت هذا منه غير مرة ولا مرت
من أخذت كريمتيه في الدنيا لم أرض له إلا الجنة فقال أنس يا رسول الله وإن كانت واحدة فقال وإن كانت واحدة
من طلب العلم يباهي به العلماء أو يماري به السفهاء أو يصرف أعين الناس إليه تبوأ مقعده من النار
المغبون لا محمود ولا مأجور
No chapters indexed.