By إسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقندي
اجعلوا حجكم عمرة قال فقال الناس يا رسول الله قد أحرمنا بالحج فكيف نجعلها عمرة قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انظروا الذي أمرتكم به فافعلوا قال فردوا عليه القول فغضب ثم انطلق حتى دخل على عائشة غ
قرأ رسول الله فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا سورة الأعراف آية قال وضع إبهامه على قريب من طرف أنملة خنصره فساخ الجبل فقال حميد لثابت تقول هذا فرفع ثابت يده فضرب بها صدر حميد وقال يقوله رسول الله صلى الله
طوبى لمن طال عمره وحسن عمله قال يا رسول الله أي الأعمال أفضل قال أن تفارق الدنيا ولسانك رطب من ذكر الله عز وجل
إياي والأقراد قال قلنا يا رسول الله وما الأقراد قال يكون أحدكم أميرا أو عاملا فتأتي المرأة واليتيم والمسكين فيقال له اقعد حتى ننظر في حاجتك فيتركون مقردين لا تقضى لهم حاجة ولا يؤمرون فينصرفوا ويأتي ال
ما رأيت النبي صلى الله عليه صام يوما يجيء أفضله على الأيام إلا هذا اليوم يعني يوم عاشوراء وهذا الشهر يعني شهر رمضان
قدم رسول الله صلى الله عليه المدينة فإذا اليهود قد صاموا يوم عاشوراء فسألهم عن ذلك فقالوا هذا اليوم الذي ظهر فيه موسى على فرعون فقال النبي صلى الله عليه لأصحابه أنتم أولى بموسى منهم فصوموا
يوم عاشوراء منكم أحد طعم اليوم قلنا منا من طعم ومنا من لم يطعم قال فأتموا بقية يومكم من كان طعم ومن لم يطعم وأرسلوا إلى أهل العروض فليتموا بقية يومهم يعني أهل العروض من حول المدينة
ما ترى في صيام يوم عاشوراء قال رسول الله يكفر السنة الماضية
أفضل الصلاة بعد المفروضة صلاة الليل وأفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله الذي يدعونه المحرم
إن عشت إلى قابل صمت التاسع فرقا أن يفوته
من وسع على عبد له يوم عاشوراء وسع الله عز وجل عليه سنته
يوم عاشوراء من أصبح منكم صائما فليتم على صومه ومن كان أكل فلا يأكل بقية يومه
لأن أصلي الصبح ثم أجلس في مجلس أذكر الله عز وجل حتى تطلع الشمس أحب إلي من شد على جياد الخيل في سبيل الله من حبي أصلي إلى أن تطلع الشمس قال البغوي ولا أعرف بهذا الإسناد غير هذا الحديث ولا أدري من هو اب
الدنيا حلوة خضرة فمن أخذها بحقها بورك له فيها ورب متخوض في مال الله عز وجل ومال رسوله له النار يوم القيامة
ما وليت قريش فعدلت واسترحمت فرحمت وحدثت فصدقت ولم يذكر ثعلبا في حديثه وحدثت فصدقت واتفقا ووعدت خيرا فأنجرت فأنا والقوم فراط القاصفين وقال ثعلب فأنا والنبيون فراط القاصدين
الأنصار أعفة صبر وإن الناس تبع لقريش في هذا الشأن مؤمنهم تبع لمؤمنهم وفاجرهم تبع فاجرهم
أقحمت السنة نابغة بني جعدة فدخل على ابن الزبير في المسجد الحرام فأنشده
دخلت القصر بالكوفة فإذا رأس الحسين عليه السلام على ترس بين يدي عبيد الله بن زياد وعبيد الله على السرير ثم دخلت القصر بعد ذلك بحين فرأيت رأس عبيد الله بن زياد على ترس بين يدي المختار والمختار على السري
ما أقبح البخل بأهل الغنى وأحسن الجود مع العسر لا يبذل المعروف لطلابه من حدثته النفس بالفقر
يا معشر المتكلمين فيما لا يعنيهم ولا يرد عليهم ألم تعلموا أن بمكة عبادا قد أسكتتهم خيرات من غير عي ولا بكم وإنهم لهم الفصحاء الطلقاء النبلاء الألباء والعالمون بالله وبآياته ولكنهم إذا ذكروا عظمة الله
No chapters indexed.