By أحمد بن علي بن سليمان البغدادي
تحشرون يوم القيامة حفاة عراة غرلا قالت عائشة رضي الله عنها فقلت يا رسول الله الرجال والنساء ينظر بعضهم إلى بعض قال يا عائشة إن الأمر أشد من ذلك أن يهمهم ذاك
بينا أنا نائم إذ رأيتني في الجنة فإذا امرأة توضأت إلى جانب قصر فقلت لمن هذا القصر فقالوا لعمر بن الخطاب رضي الله عنه فذكرت غيرة عمر فوليت مدبرا قال أبو هريرة رضي الله عنه فبكى عمر رضي الله عنه ونحن جم
دخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد فإذا حبل ممدود فقال ما هذا فقيل فلانة تصلي فإذا أعيت استراحت على هذا الحبل قال فلتصل ما نشطت فإذا أعيت فلتنم
لما رمى الجمرة ناول الحلاق رأسه فناوله الشق الأيمن فأعطاه أبا طلحة ثم ناوله الشق الأيسر فأعطاه أبا طلحة فقال اقسمه بين الناس
لا حسد إلا في اثنتين رجل أتاه الله عز وجل القرآن فهو يقوم به آناء الليل والنهار ورجل أتاه الله عز وجل مالا فهو ينفقه آناء الليل والنهار
إن الله عز وجل خلق خلقه في ظلمة ثم ألقى عليه من نوره فمن أصابه يومئذ شيء من النور اهتدى ومن أخطأ ضل فذلك قول جف القلم على علم الله عز وجل
اتقوا النار وأعرض وأشاح ثم قال اتقوا النار فأعرض وأشاح ثم قال اتقوا النار فأعرض وأشاح حتى أرينا أنه ينظر إليها ثم قال اتقوا النار ولو بشق تمرة فمن لم يجد فبكلمة طيبة
لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام يلتقيان فيصد هذا ويصد هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام
يقول الرب عز وجل إذا شغل عبدي القرآن عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين وفضل كلام الله عز وجل على سائر الكلام كفضل الله تعالى على خلقه
أوحى الله عز وجل إلى ملك من الملائكة أن اقلب مدينة كذا وكذا على أهلها قال فقال يا رب إن فيهم عبدك فلانا لم يعصك طرفة عين قال فقال اقلبها عليه وعليهم فإن وجهه لم يتمعر في ساعة قط
خذوا عني هؤلاء الكلمات فلو رحلتم فيهن المطي حتى تتعبوه لم تبلغوه لا يرجوا العبد إلا ربه عز وجل ولا يخاف إلا ذنبه ولا يستحيي إذا كان لا يعلم أن يتعلم ولا يستحيي من لا يعلم إذا سئل عما لا يعلم أن يقول ل
فيه مجلس من أمالي الشيخ الإمام الواعظ أبي سعد أحمد بن علي بن سليمان البغدادي رحمه الله رواية أبي الفتح إسماعيل بن الفضل بن أحمد بن الأخشيذ السراج وأبي طاهر عبد الكريم بن عبد الرزاق الحسناباذي عنه رواي
No chapters indexed.