By إسماعيل بن أحمد بن محمد النيسابوري
إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنة من فقهه فأطيلوا الصلاة وأقصروا الخطب فإن من البيان سحرا هذا حديث صحيح عال من حديث عبد الرحمن بن عبد الملك بن أبجر الكوفي عن أبيه عن واصل بن حيان الأحدب الأسدي عن أبي
حتى إذا فرض رمضان كان هو الفريضة وترك يوم عاشوراء فمن شاء صام ومن شاء أفطر صحيح أخرجه البخاري عن القعنبي عن مالك عن هشام فكأن شيخنا سمعه من صاحب البخاري
إذا نعس أحدكم في صلاته فليرقد حتى يذهب عنه النوم فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لعله يذهب يستغفر فيسب نفسه صحيح أخرجه مسلم عن قتيبة عن مالك عن هشام
ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من نسائه قط وما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم خادما ولا ضرب شيئا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله وما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين قط إلا اختار أ
من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه صحيح عال أخرجه البخاري في كتابه الصحيح عن علي بن المديني عن سفيان بن عيينة الهلالي بهذا ال
بينا راعي غنم في غنيمة إذ عدا الذئب فأخذ منه شاة فاتبعها فاستنقذها منه فقال الذئب من لها يوم لا يكون لها راعيا غيري قال فقالوا سبحان الله فقال إني أومن به أنا وأبو بكر وعمر
بينا رجل يسوق بقرة حمل عليها شيئا التفتت إليه فقالت إني لم أخلق لهذا إنما خلقت للحرث قال الناس سبحان الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أومن بذلك أنا وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما صحيح أخرجه البخار
جاء أبو بكر وعمر وعلي وناس من أصحابك وأنت على هيئتك فلما جاء عثمان تجللت بثوبك قالت فقال ألا أستحيي ممن تستحيي منه الملائكة حديث حسن وقد أخرج مسلم معنى هذه القصة من حديث عائشة رضي الله عنها
خيرت بين الشفاعة وبين أن يدخل شطر أمتي الجنة فاخترت الشفاعة لأنها أعم وأكفى أترونها للمؤمنين المتقين لا ولكنها للمذنبين المتلوثين الخطائين حديث حسن
من عادى لي وليا فقد آذنني بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي من أداء ما افترضته عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش به
خير نسائها مريم ابنة عمران وخير نسائها خديجة ابنة خويلد صحيح أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة وأبي كريب عن أبي أسامة عن هشام فكأن شيخنا رواه عن صاحب مسلم
إني خبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة حديث حسن صحيح
يخرج أناس من النار قد احترقوا حتى كانوا كالحمم فيلقون على باب الجنة فيرش عليهم أهل الجنة من الماء فينبتون كما ينبت الغثاء في حميلة السيل حديث حسن من حديث أبي سفيان طلحة بن نافع السعدي عن جابر بن عبد ا
الحياء من الإيمان صحيح أخرجه البخاري عن عبد الله بن يوسف عن مالك فكأن شيخنا حدث به عن رجل عن البخاري
إنما الأعمال بالنية وإنما لامرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته لما هاجر له اتفق الشيخان على إخراجه في صحيحيهما أما
أما صاحبكم هذا فقد غامر قال وندم عمر على ما كان منه فأقبل حتى سلم وجلس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقص على رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبر قال أبو الدرداء فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وجع
التحيات المباركات الصلوات الطيبات لله سلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته سلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبد الله ورسوله هذا حديث صحيح أخرجه مسلم في صحيحه عن
يقول بعد التشهد إذا سلم لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد وكان ينهى عن قيل وقال وعن كثرة السؤال
وقفت على باب الجنة فإذا أكثر من يدخلها الفقراء وإذا أصحاب الجد محبوسون ووقفت على باب النار فإذا أكثر من يدخلها النساء صحيح أخرجه مسلم عن أبي كامل عن يزيد بن زريع عن التيمي كذا فكأن شيخنا سمعه من صاحب
انصر أخاك ظالما أو مظلوما قيل يا رسول الله نصرته مظلوما فكيف أنصره ظالما قال تمنعه من الظلم فذلك نصرك إياه صحيح أخرجه البخاري عن عثمان بن أبي شيبة عن هشيم عن حميد الطويل عن أنس فكأن شيخنا حدث به عن صا
No chapters indexed.