By عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي
من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما كان عمل في الجاهلية ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر
إن الله قد وضع عن الجاهلية ما عملوا فاستأنف عملك
محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لا فظ ولا غليظ ولا صخاب بالأسواق ولا يجزي بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويغفر وأمته الحمادون يكبرون الله عز وجل على كل نجد ويحمدونه في كل منزلة ويتأزرون على أنصافهم ويتوضئ
إنا لنجد صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وحرزا للأميين أنت عبدي ورسولي سميته المتوكل ليس بفظ ولا غليظ ولا صخاب بالأسواق ولا يجزي بالسيئة مثلها ولكن يعفو ويتجاوز ولن أق
في السطر الأول محمد رسول الله عبدي المختار لا فظ ولا غليظ ولا صخاب في الأسواق ولا يجزي بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويغفر مولده بمكة وهجرته بطيبة وملكه بالشام وفي السطر الثاني محمد رسول الله أمته الحمادون
نجده محمد بن عبد الله يولد بمكة ويهاجر إلى طابة ويكون ملكه بالشام وليس بفحاش ولا صخاب في الأسواق ولا يكافئ بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويغفر أمته الحمادون يحمدون الله في كل سراء وضراء ويكبرون الله على كل
لقد جاءكم رسول إليكم ليس بوهن ولا كسل ليحيي قلوبا غلفا ويفتح أعينا عميا ويسمع آذانا صما ويقيم السنة العوجاء حتى يقال لا إله إلا الله وحده
أتدري من كنت أكلم إن هذا ملك لم أره قط قبل يومي هذا استأذن ربه أن يسلم علي قال إنا آتيناك أو أنزلنا القرآن فصلا والسكينة صبرا والفرقان وصلا
فنامت عيناي وسمعت أذناي وعقل قلبي قال فقيل لي سيد بنى دارا فصنع مأدبة وأرسل داعيا فمن أجاب الداعي دخل الدار وأكل من المأدبة ورضي عنه السيد ومن لم يجب الداعي لم يدخل الدار ولم يطعم من المأدبة وسخط عليه
لا تبرحن فإنه سينتهي إليك رجال فلا تكلمهم فإنهم لن يكلموك فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث أراد ثم جعلوا ينتهون إلى الخط لا يجاوزونه ثم يصدرون إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان من آخر اللي
كانت حاضنتي من بني سعد بن بكر فانطلقت أنا وابن لها في بهم لنا ولم نأخذ معنا زادا فقلت يا أخي اذهب فأتنا بزاد من عند أمنا فانطلق أخي ومكثت عند البهم فأقبل طائران أبيضان كأنهما نسران فقال أحدهما لصاحبه
أتاني ملكان وأنا ببعض بطحاء مكة فوقع أحدهما علي الأرض وكان الآخر بين السماء والأرض فقال أحدهما لصاحبه أهو هو قال نعم قال فزنه برجل فوزنت به فوزنته ثم قال فزنه بعشرة فوزنت بهم فرجحتهم ثم قال زنه بمئة ف
إنما أنا رحمة مهداة
أين تريد قال إلى أهلي قال هل لك في خير قال وما هو قال تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله فقال ومن يشهد على ما تقول قال هذه السلمة فدعاها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي بشا
اجعل في إداوتك ماء ثم انطلق بنا قال فانطلقنا حتى لا نرى فإذا هو بشجرتين بينهما أربع أذرع فقال يا جابر انطلق إلى هذه الشجرة فقل يقول لك رسول الله صلي الله عليه وسلم الحقي بصاحبتك حتى أجلس خلفكما فرجعت
هاتوا خطاما فخطمه ودفعه إلى صاحبه ثم التفت فقال ما بين السماء إلى الأرض أحد إلا يعلم أني رسول الله إلا عاصي الجن والإنس
فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم صدره ودعا فثع ثعة وخرج من جوفه مثل الجرو الأسود فسعى
إني لأعرف حجرا بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث إني لأعرفه الآن
كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بمكة فخرجنا معه في بعض نواحيها فمررنا بين الجبال والشجر فلم نمر بشجرة ولا جبل إلا قال السلام عليك يا رسول الله
ترضخون لهم شيئا من طعامكم وتأمنون على ما سوى ذلك فشكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الحاجة قال فآذنوهن قال فآذنوهن فخرجن ولهن عواء