By الحسن بن أحمد بن محمد بن العطار
إن الله زوى لي الأرض فأريت مشارقها ومغاربها وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض وإني سألت ربي أن لا يهلكنا بسنة عامة وأن لا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم و
هل تدري أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من مسجدكم هذا قال قلت نعم فأشرت إلى ناحية منه فقال هل تدرون ما الثلاث اللاتي دعا بهن فيه قلت نعم فقال أخبرني بهن فقلت دعا بأن لا يظهر عليهم عدوا من غيرهم و
قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم سورة الأنعام آية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنها كائنة ولم يأت تأويلها بعد رواه الإمام أحمد رضي الله عنه أخبرناه أبو طالب عبد القا
تدور رحا الإسلام لخمس أو ست أو سبع وثلاثين فإن يهلكوا فسبيل من هلك وإن يقم لهم دينهم يقم لهم سبعين عاما فقال عمر يا رسول الله بما مضى أو بما بقي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بما بقي
خذوا العطاء ما دام عطاء فإذا كان رشوة على الدين فلا تأخذوه ولستم بتاركيه يمنعكم من ذلك الفقر والمخافة ألا إن رحى بني مرج قد دارت ألا وإن رحى الإيمان دائرة فدوروا مع الكتاب حيث ما دار ألا وإن الكتاب وا
إنا لله وإنا إليه راجعون أتاني جبريل آنفا فقال إنا لله وإنا إليه راجعون فقلت أجل إنا لله وإنا إليه راجعون فمم ذاك يا جبريل قال إن أمتك مفتتنة بعدك بقليل من دهر غير كثير فقلت فتنة كفر أو فتنة ضلالة فقا
يكون في آخر الزمان قوم إخوان العلانية أعداء السريرة قيل يا رسول الله كيف يكون ذلك قال ذلك لرغبة بعضهم إلى بعض ورهبة بعضهم من بعض
الساعة وأنا شاهد فقال لا يعلمها إلا الله ولا يجليها لوقتها إلا هو ولكن سأحدثكم بمشارطها وما بين يديها ألا إن بين يديها فتنا وهرجا فقيل يا رسول الله أما الفتن فقد عرفناها أرأيت الهرج ما هو قال هو بلسان
سيجيء أقوام في آخر الزمان تكون وجوههم وجوه الآدميين وقلوبهم قلوب الشياطين أمثال الذئاب الضواري ليس في قلوبهم شيء من الرحمة سفاكون للدماء لا يرعون عن قبيح إن تابعتهم واربوك وإن تواريت عنهم اغتابوك وإن
قال إبليس أهلكت الناس بالذنوب وأهلكوني بالاستغفار فلما رأيت ذلك منهم ألقيت فيهم الأهواء فهم يأتون ما يأتون ولا يستغفرون
إن أهل الكتاب افترقوا على ثنتين وسبعين ملة وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين ملة يعني الأهواء وكلها في النار إلا واحدة وهي الجماعة وقال إنه سيخرج من أمتي أقوام تتجارى بهم تلك الأهواء كما يتجارى الك
ثلاث كفارات وثلاث درجات وثلاث منجيات وثلاث مهلكات فأما الكفارات فإسباغ الوضوء في السبرات وانتظار الصلاة بعد الصلاة ونقل الأقدام إلى الجمعات وأما الدرجات فإطعام الطعام وإفشاء السلام والصلاة بالليل والن
أين كان ربنا عز وجل قبل أن يخلق السماوات والأرض قال في عماء ما فوقه هواء وما تحته هواء ثم خلق عرشه على الماء
هل تدرون ما اسم هذه قالوا نعم هذا السحاب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والمزن قالوا والمزن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والعنان قالوا والعنان ثم قال هل تدرون ما بين السماء والأرض قالوا لا وال
أعتقها قال ادعها لي فقال لها أين الله قالت الله في السماء قال ومن أنا قالت أنت رسول الله قال أعتقها فإنها مؤمنة
ادع الله أن يدخلني الجنة فعظم الرب عز وجل ثم قال إن كرسيه وسع السماوات والأرض وإنه يقعد عليه ما يفضل منه مقدار أربع أصابع ثم قال بأصابعه مجمعها وإن له أطيطا كأطيط الرحل الجديد إذا ركب من ثقله
إن أحبكم إلي وأقربكم مني أحاسنكم أخلاقا وإن أبعدكم مني مساوئكم أخلاقا الثرثارون المتفيهقون المتشدقون
أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن كان عبدا حبشيا فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء بعدي الراشدين المهديين وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة ب
أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن كان عبدا حبشيا فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين فتمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل
كتاب الله فيه حديث ما قبلكم ونبأ ما بعدكم وفصل ما بينكم من تركه من جبار قصمه الله ومن يتبع الهدى في غيره أضله الله هو حبل الله المتين والذكر الحكيم والصراط المستقيم هو الذي لما سمعته الجن قالت إنا سمع
No chapters indexed.