By محمد بن أبي بكر بن أبي عيسى المديني
لا نورث ما تركنا صدقة قال الإمام هذا حديث صحيح أخرجه مسلم بن الحجاج في صحيحه من رواية جويرية في حديث طويل ويعد في أفراده عن مالك وقد روي عن عمر بن مرزوق أيضا عن مالك
لم يمت نبي قط حتى يؤمه رجل من أمته هذا حديث غريب لم نكتبه إلا بهذا الإسناد
أمر أبا بكر أن يصلي بالناس قالوا نعم قال فأيكم تطيب نفسه أن يؤم أبا بكر قالوا لا أينا رواه عن يزيد غير الوليد أيضا
كلمة لا يقولها عبد حقا إلا حرم على النار لا إله إلا الله رواه يزيد بن زريع هكذا عن سعيد وذكر فيه قصة وهو صحيح من حديث حمران أخرجه مسلم في صحيحه من مسند عثمان لم يذكر فيه عمر ولا يعلم أحد ذكر فيه مسلم
كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي لم يروه بهذا الإسناد غير النضر
أصبحوا بالصبح فإنه خير لكم غريب من حديث ابن المنكدر لم يروه عنه إلا أيوب
لا يتوضأ من طعام أحل الله تعالى أكله غريب لم يروه غير عمرو بن شمر وليس بالقوي رواه غير واحد عنه
رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده كذا رواه غير واحد عن شعبة وكذلك رواه هشيم عن الزهري عن عبيد الله وقال غيره من أصحاب الزهري عن ابن عباس عن عمر لم يذكروا عبد الرحمن
أخذ الجزية من مجوس أهل هجر لم يسنده عن عمر عن عبد الرحمن غير حجاج ورواه ابن عيينة وابن جريج عن عمرو عن بجالة عن عبد الرحمن في قصة لعمر
من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين قال أبو نعيم غريب من حديث أبي بكر رضي الله عنه تفرد به الجعفي عن جابر وهو جابر بن يزيد الجعفي
لقد رأيتني أتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم وما خلق الله تعالى ذبابا يمر على أنفي إلا ظننت أنه عذاب من الله عز وجل حتى أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبر وهذا أيضا غريب في مسند الصديق لا أعلم
في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام قال الطبراني لا يروى هذا الحديث عن أبي بكر عن عائشة إلا بهذا الإسناد تفرد به عبيد الله بن موسى كذا ذكره الطبراني وفيه أوهام في مواضع أربعة منها إدخال مجاهد في
هذه الحبة شفاء من كل داء إلا أن يكون السام وخالد بن سعد رجل من أهل الكوفة من موالي ابن مسعود الأنصاري وقد روي من وجه آخر ضعيف فذكر فيه أيضا أبو بكر الصديق لا يصح وهكذا أورده الدارقطني وأبو بكر الخطيب
يعز الله عز وجل بك الدين والمسلمين إذ يخافون بمكة فلما أسلمت كان إسلامك عزا وظهر بك الإسلام ورسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وهاجرت إلى المدينة فكانت هجرتك فتحا وذكر الحديث قال الطبراني لم يروه ع
الكافر ليزداد عذابا ببكاء أهله عليه قال الدارقطني تفرد به ابن أبي ليلى عن الحكم والله تعالى أعلم وقد روي هذا عن ابن عمر عن عمر وعن عائشة عن أبي بكر رضي الله عنهم جميعا عن النبي صلى الله عليه وسلم وروا
نسي صلاتي الظهر والعصر يوم الأحزاب فذكرهما بعد المغرب فقال النبي صلى الله عليه وسلم شغلونا عن الصلاة حتى ذهب النهار وأنسيت الصلاة أدخل الله بيوتهم نارا فصلاها بعد المغرب حين ذكرها روي ذلك عن عروة عن ز
صلى على حصير قيل للأعمش أكان يسجد عليه قال فمه هذا حديث صحيح أخرجه مسلم في صحيحه من حديث الأعمش وأبو سفيان اسمه طلحة بن نافع وهو من الشيوخ الذين لم يخرج البخاري عنهم
شكوا إليه العطش فدعا بعس ودعا بماء فصبه فيه فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده في العس فقال استقوا فرأيت الماء ينبع عيونا من بين أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى استقى الناس رواه سيار بن حاتم
ليلة القدر وقد خلت ثنتان وعشرون ليلة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم التمسوها في السبع الأواخر التي يبقين من الشهر وقال ابن مخلد في هذه السبع الأواخر قال الدارقطني تفرد به ابن لهيعة عن أبي الزبير به
وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان سورة البقرة آية الآية فقال اللهم أمرت بالدعاء وتكفلت بالإجابة لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك أشهد أنك